اتهمت شقيقة الفنانة فاطمة تيحيحت هذه الأخيرة بالتزوير، واستغلال هويتها لقضاء مصالحها الخاصة دون علمها.
شقيقة تيحيحيت ظهرت في فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث فيه عن خلافتهما، مشيرة إلى أن فاطمة أخذت نسخة من عقد ازدياد شقيقتها وقدمتها إلى الإدارة لطلب البطاقة الوطنية الخاصة بها، وحصلت عليها بإسم شقيقتها الكبيرى الأمر الذي حال دون حصولها على البطاقة الوطنية.
وأوضحت شقيقة تيحيت، أنها التجأت إلى القضاء وطرقت باب المحكمة الإبتدائية بالصويرة، إلا أن المسؤولين تجاهلوا قضيتها التي لم تبث ولو جلسة فيها مما دفعها إلى إرسال الملف إلى ابتدائية البيضاء بتاريخ 2008.12.22.
أخت الفنانة الأمازيغية، اعترفت للقضاء أن شقيقتها اسمها زهرة وليس فاطمة، وهو الاسم الذي اشتهرت به فنيا وعالميا، وتعرف نفسها على أساس فاطمة الأمر الذي كان وراء حصولها على وثائق إدارية باسم فاطمة، رغم أن هذا الاسم يعود لشقيقتها.
من جهتها، أكدت نجمة الأغنية الأمازيغية ”فاطمة بانو” المعروفة بـ”تيحيحيت”، المتواجدة حاليا بالديار الفرنسية، أن كل الاتهامات التي وجهتها لها شقيقتها عارية من الصحة بل مجرد اشاعات، مؤكدة أنها لم تتلق قط أية شكاية من شقيقتها في هذا الموضوع مضيفة أن والدها هو من يتحمل مسؤولية ما وصفته بالخطأ , بحكم أن الشقيقتين تحملان نفس الاسم ”فاطمة”.
وقالت الفنانة الأمازيغية أنها كانت دائمة التواصل مع شقيقتيها بمدينة أكادير وأنها كانت تمد لها يد المساعدة المادية والمعنوية , و لكنها فجأة صدمت من أشرطة الفيديو التي نشرت في حقها مؤكدة أنها لم تزور أبدا أية وثيقة أو عقد ,و أن كل وثائقها التي تم إنجازها سنة 1982 سليمة.
و طلبت ”تيحيحيت” من أختها التي عقدت قرانها سنة 1972 , الكف عن التشهير بها و الإساءة لها قائلة ”فين كانت هذا السيدة 50 سنة هذي , الى كان عندها هي ورجلها شي مشكل ولا شي موصيبة مع الدولة و ماقدراتش دير وراقها و بغات ديرهم على ظهري الله و أعلم”.
