يفتتح المنتخبان المغربي والفرنسي، السبت، مشوارهما في الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026 المقامة في أمريكا الشمالية، وسط ترقب لإمكانية تجدد المواجهة بينهما في ربع النهائي، في حال نجاح كل منهما في تجاوز منافسه.
ويصطدم المنتخب المغربي بنظيره الكندي في مدينة هيوستن، بينما يواجه المنتخب الفرنسي منتخب باراغواي في فيلادلفيا، ضمن أولى مباريات الدور الإقصائي.
ويخوض “أسود الأطلس” المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد عبورهم المثير إلى ثمن النهائي، إذ انتزعوا التعادل أمام هولندا في الوقت بدل الضائع، قبل حسم بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح بنتيجة 3-2.
ويطمح المنتخب المغربي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتكرار الإنجاز الذي حققه في مونديال 2022 ببلوغه نصف النهائي، مستندا إلى سلسلة من تسع مباريات متتالية دون هزيمة، بواقع ستة انتصارات وثلاثة تعادلات، منذ نهائي كأس الأمم الإفريقية.
ويعول مدرب المنتخب، محمد وهبي، على مجموعة من العناصر البارزة يتقدمها القائد أشرف حكيمي، الذي يستعد لتسجيل مشاركته الخامسة عشرة في نهائيات كأس العالم، ليصبح أول لاعب إفريقي يبلغ هذا الرقم، كما ساهم الظهير المغربي في خمسة أهداف خلال آخر سبع مباريات دولية، بتسجيل هدف وتقديم أربع تمريرات حاسمة.
وفي المقابل، تحوم الشكوك حول جاهزية المدافع شادي رياض بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة هولندا، في انتظار الحسم في إمكانية مشاركته أمام كندا.
أما المنتخب الكندي، أحد مستضيفي البطولة، فيدخل المباراة بطموح بلوغ ربع النهائي لأول مرة في تاريخه، بعدما تأهل من الدور السابق بفوز قاتل على جنوب إفريقيا بهدف سجله في الوقت بدل الضائع.
وعلى الرغم من ذلك، تبدو مهمة كندا صعبة أمام المنتخب المغربي الذي يملك خبرة أكبر في الأدوار الإقصائية، في وقت لم يسبق لمنافسه الفوز على أي منتخب ضمن أفضل 25 منتخبا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وعلى الجانب الآخر، يتطلع المنتخب الفرنسي إلى مواصلة الدفاع عن مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، عندما يواجه باراغواي سعيا لبلوغ ربع النهائي ومواصلة حلم الوصول إلى المباراة النهائية للمرة الثالثة تواليا، بعدما توج بلقب نسخة 2018 وبلغ نهائي مونديال 2022.
ويدخل منتخب “الديوك” المباراة بأرقام هجومية مميزة، بعدما سجل ثلاثة أهداف أو أكثر في آخر خمس مباريات متتالية، كان آخرها الفوز على السويد بثلاثية نظيفة في الدور السابق، كما لم يتعرض لأي هزيمة في آخر سبع مباريات إقصائية.
وتمنح المواجهات المباشرة أفضلية نسبية للمنتخب الفرنسي أمام باراغواي، إذ لم يتذوق طعم الهزيمة في آخر خمس مباريات جمعتهما، بينما يقود كيليان مبابي الخط الأمامي متصدرا قائمة هدافي النسخة الحالية برصيد ستة أهداف، مناصفة مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلى جانب عثمان ديمبيليه ومايكل أوليسيه وبرادلي باركولا وديزيريه دويه.
وفي حال تجاوز المغرب عقبة كندا، وفرنسا عقبة باراغواي، فإن ربع النهائي سيشهد مواجهة مثيرة بين المنتخبين، في إعادة لنصف نهائي مونديال قطر 2022، الذي حسمه المنتخب الفرنسي لصالحه.



