في تطور لافت، كشفت تقارير إعلامية عن منع عبد اللطيف المقترض رئيس فريق نادي الدفاع الحسني الجديدي وعضو المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من دخول الولايات المتحدة الأمريكية.
واكدت مصادر مطلعة أن المقتريض لم يتمكن من الحصول على التأشيرة الأمريكية، ليصبح بذلك المسؤول الكروي الوحيد بين رؤساء أندية القسم الأول الذي حالت دونه السلطات الأمريكية دون حضور مباريات المنتخب الوطني. في وقت تمكن فيه باقي المسؤولين من السفر بشكل عادي لمتابعة “الأسود”.
ولم تقف تداعيات أزمة التأشيرات عند حدود المسؤولين فقط بل بأن عدداً من المشجعين المغاربة الذين حجزوا تذاكرهم وتوجهوا إلى مطار محمد الخامس الدولي، فوجئوا بقرار منعهم من السفر إلى أمريكا رغم حيازتهم على تأشيرات دخول قانونية.
وأدى هذا الإجراء المفاجئ إلى خلق حالة من الارتباك والتذمر وسط المسافرين، خصوصاً أن بعضهم وصل إلى مراحل متقدمة من إجراءات السفر، بما في ذلك شبابيك التسجيل التابعة للخطوط الملكية المغربية “لارام”، قبل أن يتم إبلاغهم بإلغاء رحلاتهم وإعادتهم إلى منازلهم.
