فندت مصادر رفيعة المستوى ما أثير يوم أمس عبر المواقع الإلكترونية والجرائد من خبر تأخر والي جهة سوس زينب العدوي عن حضور حفل تدشين مصنع بجماعة الدراركة ضواحي أكادير، وأن تأخر الوالي جعل السفير ينتظر أكثر من ساعة في مكان حفل التدشين، واضافت أيضا أن الأمر تسبب في أزمة ديبلوماسية بعد أن غادر السفير الفرنسي حفل التدشين بأكادير متوجها إلى الرباط.
وكشفت المصادر التي هاتفتها أكادير 24 أنفو للتقصي و للوقوف على حقيقة ما يثار، لا أساس له من الصحة بتاتا، و أن الوالي العدوي سبق وأن أبلغت السفير الفرنسي بخبر تأخرها بنصف ساعة.
وعن سبب إبلاغ السفير الفرنسي بهذا التأخر، ذكرت مصادرنا، أن ذلك راجع لارتباطها باجتماعات ماراطونية مع لجنة رفيعة المستوى بأكادير تترأسها العامل نديرة الكرماعي، العامل المنسقة الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تسبق عادة الملك خلال زياراته المرتقبة سواء الرسمية وغير الرسمية وهي الزيارة المرتقبة للملك محمد السادس لأكادير.
من جهة أخرى المصدر نفسه، ذكر أن الوالي العدوي تأخرت بعشرين دقيقة فقط إذ حضرت حفل التدشين في الساعة السادسة وعشرين دقيقة، مضيفا أن السفير تفهم ما حدث عكس ما ذهبت إليه بعض التأويلات من كون الأمر كاد أن يتسبب في أزمة ديبلوماسية بين البلدين.
وربطت مصادرنا مغادرة السفير الفرنسي حفل التدشين بأكادير متوجها إلى الرباط لالتزامه بتوقيت رحلة الطائرة المتوجهة إلى الرباط، في حين بقي القنصل الفرنسي ورافق الوالي العدوي حفل تدشين مصنع بجماعة الدراركة ضواحي أكادير في إطار معرض أليوتيس.
وأوضحت المصادر ذاتها، أنه على هامش معرض أليوتيس المنظم بأكادير الذي كانت فرنسا ضيفة شرف هذه الدورة كان للوالي العدوي علاقات جيدة مع السفير الفرنسي طيلة مقامه بأكادير وتطرق الجانبان إلى أهمية التعاون بين البلدين عكس التأويلات التي أثيرت حول هذه القضية.
