تشهد عدة مناطق بشمال تارودانت ظهور أعراض مرضية على عدد من أشجار الزيتون والخروب واللوز، ما أثار مخاوف الفلاحين من اتساع رقعة الإصابة وتأثيرها على هذه الموارد الطبيعية.
وتشكل أشجار الزيتون موردا اقتصاديا مهما لساكنة شمال تارودانت، وكذا ثمار اللوز والخروب التي تعد العمود الأساسي لعدد من الأنشطة الإنتاجية التي تشتغل فيها نساء وأبناء الإقليم.
ويتخوف المتضررون من المساس بمورد رزقهم الأساسي في حال عدم التدخل لمعالجة الوضع، أو انتشار المرض ليشمل أشجارا أخرى، بدأت تظهر عليها أعراض الإصابة.
ومن هذا المنطلق، طالب السكان الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإجراء المعاينات والتحاليل اللازمة لتحديد طبيعة المرض واتخاذ التدابير الكفيلة بمعالجته والحد من انتشاره لتفادي الخسائر المحتملة.

