بعد فترة توقف اضطرارية فرضتها أجواء الإثارة العالمية في منافسات كأس العالم، تعود عجلة العدالة الرياضية للدوران من جديد. وتستعد محكمة التحكيم الرياضي (TAS) لإعادة فتح ملف النزاع الساخن والمثير للجدل حول نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، والذي يجمع بين عملاقي القارة، المنتخب المغربي ونظيره السنغالي.
وفي هذا السياق، حددت المحكمة أواخر شهر يوليو الجاري موعداً لعقد اجتماع حاسم ومواجهة مباشرة مع كافة الأطراف المعنية، وذلك بهدف استكمال الإجراءات القانونية والدفوع المتبقية، تمهيداً لإصدار الحكم النهائي والبات في هذه القضية الساخنة خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وفي تطور قانوني مثير، حسمت هيئة التحكيم الرياضي الجدل حول محاولات أطراف خارجية الدخول على خط الأزمة، حيث رفضت بشكل قاطع طلباً تقدمت به جهات نيجيرية للتدخل في مسار القضية لصالح الاتحاد السنغالي لكرة القدم. وبهذا القرار، وجهت المحكمة رسالة صارمة تؤكد فيها حصر النزاع بشكل كامل ومباشر بين أطرافه الأصلية فقط، مانعةً أي محاولات للتأثير على مجرى العدالة الرياضية.

