تناقلت العديد من الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي صورا لشاب مغربي، عقد قرانه أخيرا بفتاة قيل بأنها تحمل الجنسية الفرنسية.
و حسب متداولي هذه الصور فإن الفتاة الفرنسية، قطعت مسافة 3000 كلم وحلت بالمدينة التي يقطن بها المغربي في منطقة سوس، وقررت الزواج به، قبل اصطحابه معها إلى فرنسا.
و عبر النشطاء عن إعجابهم بهذه الصور، حيث أكد العديد منهم بأن العلاقة التي جمعت بين الفرنسية والمغربي دليل على أن الحب لا يعرف المستحيل وتذوب في سبيله جميع الفوارق كيفما كان نوعها أو شكلها.
