قضية “عمر قتلني” تعود إلى الواجهة، هل ينجح البستاني المغربي في تبرئة نفسه من دم مشغلته ؟

أكادير والجهات

أكادير24 | Agadir24

 

قضية “عمر قتلني” تعود إلى الواجهة، هل ينجح البستاني المغربي في تبرئة نفسه من دم مشغلته ؟


وافق القضاء الفرنسي على إعادة فتح قضية عمر الرداد، البستاني المغربي الذي أدين عام 1991 بارتكاب جريمة قتل مشغلته الثرية جيسلين مارشال.

وحسب ما أوردته وكالة “فرانس برس”، فإن القضاء استجاب أخيرا لطلب الرداد بإعادة فتح قضيته، حيث يسعى الأخير لتأكيد براءته من تهمة القتل المنسوبة إليه.

وتفاءلت محامية الرداد بهذا القرار القضائي الذي قالت أنه “خطوة نحو المراجعة وتصحيح أحد أكبر الأخطاء القضائية في القرن العشرين”، مشددة على أن “المعركة لم تنته بعد”.

وتجدر الإشارة إلى أن عمر الرداد كان قد أدين بقتل مشغلته جيسلين مارشال عام 1991، بعد أن عثر المحققون على عبارة “عمر قتلني” مكتوبة بدم القتيلة على باب قبو في بيتها.

هذا، وغادر الرداد السجن عام 1997 بعد استفادته من عفو رئاسي جزئي من الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك، بطلب من الملك الراحل الحسن الثاني.

وفي عام 1998، استفاد الرداد من عفو مشروط، ولكنه عفو لا ينقض الإدانة ولا يبرئ المتهم من تهمة القتل المنسوبة إليه، لذلك استمر الرداد في مطالبة القضاء الفرنسي بإعادة فتح الملف، طمعا منه في أن تتم تبرئته من دماء مشغلته بشكل نهائي.

وقوبلت طلبات الرداد بالرفض طيلة السنين الماضية من طرف القضاء الفرنسي، حتى يوم 25 من شهر نونبر الماضي، حيث نظرت لجنة التحقيق في محكمة المراجعة في طلب الرداد، ليوافق القضاء الفرنسي أخيراً على إعادة فتح الملف عبر توظيف التطور العلمي، بالاعتماد على الحمض النووي على أساس قانون صدر في يونيو 2014 والذي يخفف من معايير الحصول على مراجعة المحاكمة.

وكان الرداد قد نشر مذكراته التي سرد فيها أطوار الجريمة الغامضة من وجهة نظره، وقد صدر كتابه عن دار النشر الفرنسية الشهـيرة le seuil.

التعاليق (0)

التعاليق مغلقة.