تقاطرت أسئلة الصحفيين على اصحاب مشروع أكادير لاند خلال الندوة الصحفية التي نظمت يوم أمس الإثنين 06 فبراير 2017 ، بموقع المشروع بأكادير
في هذا السياق، اتجهت مجمل أسئلة الصحفيين الى البحث عن جواب شاف لمن يقف وراء عرقلة تنفيذ المشروع، حيث اعتبرته العديد من المنابر على انه اصبح قضية راي عام كما انه اصبح محطة التجاذبات السياسية .
لقد كانت نبرة المسؤولين عن المشروع حادة ولاتترك مجالا للشك على انها لن تتخلى عن المشروع مادامت على حق وعلى ان الادارة ان اثبتت عكس ذلك فانهم سيستسلمون للأمر لان مصلحة المواطنين من اولى الاولويات عندهم،
لقد دافعوا عن سلامة الوثائق وعن الطرق القانونية التي اتبعوها منذ البداية ، بدءا من تقديم المشروع امام لجنة موسعة ضمت المنتخبين وجميع المصالح الادارية،تحت رئاسة السيدة الوالي وخلصت الى الموافقة بالإجماع على المشروع يوم 13 فبراير2016 ،وصادقت وكالة الحوض المائي بتاريخ 31 اكتوبر 2016 على عقدة الاحتلال المؤقت للملك العام المائي بواد تلضي وكذا الدراسة المتعلقة بتهيئة مجرى الوادي كما سلمت الرخص المتعلقة بإنجاز 07 ابار في المشروع.
وعن سؤال عن مدى وجود جهات ضاغطة عليهم للتخلي عن المشروع وتقدم لهم بدائل،كان جوابهم انهم لحد الان لم يتعرضوا الى اي مضايقة ،كل ما في الامر هو ضغط المواطنين وبعض المنتخبين والسياسيين والاصدقاء عليهم كي لايتخلوا عن المشروع لان الموضوع يهم المدينة وسوس قاطبة ولايهمهم وحدهم.
على مستوى الانجازوحسب الملف المقدم للصحفيين، فقد بلغ تنظيف المواقع : 100/100، وتعبيد الطرق والمسالك :60/100، فيما الابار انجزت وجهزت بالمعدات، أنجز المحول الكهربائي، و تم تسلمه للمكتب الوطني للماء والكهرباء،قطاع الكهرباء، كما تم تسوية مشكل مربي النحل والماشية والذين اخلو المكان التي كانوا يحتلونها في اطار اتفاق معهم.
وجوابا على ماذا بعد، فيما يخص الخطوات التي ينوون القيام بها فقد عبروا على انهم عازمون على الاستمرار في العمل وعلى انهم تراجعوا عن فكرة مغادرة البلاد وترك الجمل بماحمل لإيمانهم بعدالة قضيتهم وانهم يقدمون خدمة لوطنهم كما اشاروا ردا على سؤال يتساءل فيه احد الحاضرين عن امكانية لجوئهم الى جلالة الملك لانصافهم ،(.. اعتبروا المسالة سابقة لاوانها ،و ان جلالة الملك مهتم بالقضايا الكبرى وطنية ودولية وهذه المسالة يتحملها المسؤولون وعليهم القيام بواجبهم، ولكن في حالة اضطروا لذلك فانهم سيرفعون تظلمهم وهم متاكدون على انه سينصفهم .
عبد القادر امين/ اكادير
