فضيحة:اعتقال فنان شعبي انتحل صفة شرطي وابتز العشاق

أكادير والجهات

أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة، على وكيل الملك صباح أمس الاثنين،مغنيا شعبيا بتهم انتحال صفة ينظمها القانون والنصب والسرقة.
وحسب يومية الصباح في عددها ليومه الثلاثاء، ففي تفاصيل القضية تقاطرت على مختلف المصالح الأمنية شكايات يفيد أصحابها أن شرطيا من فرقة الدراجين يبتزهم في مبالغ مالية متفاوتة القيمة بمنتزه غابوي غير بعيد عن أكاديمية الشرطة، وفتحت ولاية الأمن تحقيقا في الموضوع، لتظهر الأبحاث أن الأمر يتعلق ب ”م.ب” وهو فنان شعبي بالجهة، وترصدت له، السبت الماضي بحي المسيرة، وبعد إيقافه أدلى ببطاقته المهنية باعتباره فنانا، ونفى الاتهامات المنسوبة إليه في النصب وانتحال صفة أمنية بعد إشعاره بموضوع مساطر البحث الصادر في حقه.
وأضافت اليومية بأن سبعة ضحايا،حضروا إلى مقر المصلحة الولائية للشرطة القضائية، وأكدوا جميعا أن الموقوف هو الذي عرضهم للنصب والسرقة والابتزاز،مؤكدين أنه كان يرتدي خوذة شبيهة بالتي تتوفر عليها عناصر فرقة الدراجين وتحمل شارة للأمن، وكان يطلب منهم بطائقهم الوطنية وسط الغابة،وبعدها يقوم بتفتيشهم وحجز ما يملكونه من مبالغ مالية وهواتف محمولة ومجوهرات، والمثير في الفضيحة أن الشرطي المزور كان يدعي أنه يربط الاتصال بقاعة المواصلات ويخبرهم بين تسليمه المحجوزات أو نقلهم إلى مقر ولاية الأمن، وإحالتهم على فرقة الشرطة القضائية التي ستستكمل الأبحاث التمهيدية معهم،مؤكدا للفتيات أن الأمن سيخبر عائلاتهن بموضوع اتهامهن بالفساد والتحريض عليه، ما كان يدفعهن إلى تسليمه ما بحوزتهن.
وفي سياق متصل، سبق أن أوقفت عناصر الشرطة منتصف شتنبر الماضي، شخصا كان يقوم بدوره في ابتزاز المواطنين بالشارع العام، وضبطه في حالة تلبس بتنظيم حركة السير بشارع عبد العزيز،وأثناء وضعه رهن الحراسة النظرية، تقدم والده بوثائق تثبت مرضه النفسي، وصرح الموقوف أن الفنان الشعبي هو العقل المدبر لعمليات الابتزاز وانتحال صفة أمنية، وظلت الأبحاث جارية عنه إلى أن سقط في قبضة عناصر الشرطة القضائية.