شهد المعبر البري الحدودي الفاصل بين مدينتي وجدة ومغنية الجزائرية فتحاً مؤقتاً لإنجاز عملية تسليم واستلام دفعة جديدة من المواطنين المغاربة الذين كانوا محتجزين لدى السلطات الجزائرية.
وأفادت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بأن هذه العملية شملت استعادة 24 مواطناً مغربياً، من بينهم ثلاث نساء، كان أغلبهم قد سلكوا مسالك الهجرة غير النظامية أملاً في الوصول إلى الضفة الأوروبية. كما شهدت العملية ذاتها تسليم جثمان مواطن مغربي توفي هناك، ليتسنى للسلطات الوطنية إتمام إجراءات تسليمه لعائلته.
وأوضحت الجمعية أن هذه الخطوة تأتي ضمن مسار متواصل لمتابعة قضايا المغاربة المحتجزين أو المفقودين والسجناء على خلفية محاولات الهجرة السرية، وهي جهود تتم بالتنسيق والتعاون المكثف مع مختلف الجهات المعنية بالملف.
يُذكر أن الجمعية تتابع حالياً أكثر من 500 ملف لشباب مغاربة يطالهم الاحتجاز بالجزائر، حيث دخلت 138 حالة منها بالفعل مرحلة الترحيل الإداري، في انتظار استكمال الترتيبات والإجراءات القانونية لإعادتهم إلى أرض الوطن.




