دعا المجلس العلمي الأعلى المغاربة إلى أداء التراويح بالمنازل، لأجل الحفاظ على حياة المصلين من جميع المهالك، معتبرين أن هذا الأمر يعد “مقدما شرعا على ما عداه من الأعمال، بما فيها الاجتماع للنوافل وسنن العبادات”.
وأكد علماء المغرب، أن “الإمامة العظمى لإمارة المؤمنين رفيقة بالمغاربة في حماية حياتهم أولا وفي قيامهم بدينهم ثانيا، وهي أيضا رقيبة على الوضع الصحي في المملكة، وأحرص ما تكون على فتح المساجد التي ستكون من ضمن العودة إلى الحياة العادية متى توفرت الشروط، والأدب مع أحكام الشرع الذي يقتضي الامتثال لأمر إمام الأمة ونصيحته والعمل بتوجيهاته”.
وأكد العلماء أن عدم الخروج إلى صلوات التراويح، قد يعوضه إقامتها في المنازل فرادى أو جماعة مع الأهل الذين لا تخشى عواقب الاختلاط بهم، ومعلوم شرعا أن الجماعة في الصلاة ما زاد على الواحد، مبرزين أن العمل لا يسقط أجره بعدم الاستطاعة، مثل الحج، فبالأحرى صلاة التراويح والعيد.
من جهة ثانية، تستعد مصالح وزارة الداخلية إلى ملاحقة المتشددين دينيا، عبر استعمال طائرات “درون” لمراقبة ما يجري في أسطح العمارات، بعد نشر دعوات مجهولة المصدر تدعو الجيران إلى أداء صلاة التراويح جماعة، وفق ما أكدته مصادر “الصباح”.
وأفادت المصادر أن الداخلية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي خرق لحالة الطوارئ، لأن ذلك يؤدي إلى المس بالسلامة الصحية للمواطنين، من خلال الاختلاط الذي يساهم في تفشي وباء كورونا، إذ أعادت هذه الدعوات المجهولة سيناريو المسيرات الليلية التي خرج فيها عشرات المحتجين في ب
أخبار شائعة
- أكادير: مهنيو سيارات الأجرة يرفضون “تهميش” الصنف الثاني ويعلنون عن وقفة احتجاجية أمام القصر البلدي
- سامير.. من مشروع سيادي إلى أكبر ملف طاقي وقضائي معلق في المغرب
- ثورة الطرق في أكادير.. نفق “أبراز” وتوسعة “تغازوت” لربط الميناء بالمطار وتعزيز الواجهة السياحية
- أسعار اللحوم الحمراء تلامس حاجز 150 درهما، وحالة من الغموض والترقب تخيم على السوق
- شركات عالمية تتجه إلى خزانات “سامير”.. سباق صامت لتعزيز تخزين المحروقات في المغرب
- هدنة أمريكا وإيران في يومها الحادي عشر: مفاوضات مرتقبة وتأهب إسرائيلي ومخاوف من انهيار وقف إطلاق النار
- طقس الأحد.. حرارة بسوس والجنوب وزخات رعدية فوق مرتفعات الأطلس
- واردات البصل تربك السوق وتكبد الفلاحين خسائر متزايدة
