أماط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اللثام عن هوية طاقم التحكيم الذي سيتولى إدارة القمة النارية المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي، في إطار الجولة الأولى من دور المجموعات لنهائيات كأس العالم 2026. وستتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة إلى ملعب “ميتلايف” الأيقوني بولاية نيوجيرسي الأمريكية يوم 13 يونيو 2026، لمتابعة هذه الموقعة المندرجـة ضمن منافسات المجموعة الأولى.
وقد استقر اختيار الفيفا على الحكم الدولي السلوفيني سلافكو فينتشيش لقيادة هذه المباراة الحساسة. ويُصنف فينتشيش حالياً كأحد أرقى حكام النخبة في القارة الأوروبية وأكثرهم حنكة؛ حيث يمتلك مسيرة تحكيمية حافلة انطلقت دولياً منذ عام 2011، وتضمنت إدارة مواجهات رفيعة المستوى في كأس العالم بقطر 2022، إلى جانب نيله شرف قيادة المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا 2024 التي جمعت ريال مدريد وبوروسيا دورتموند.
هذا، ويشتهر الحكم السلوفيني بأسلوبه الصارم وحضوره القوي داخل المستطيل الأخضر، إذ يُعرف عنه عدم تردده في إشهار البطاقات الملونة لفرض الانضباط والسيطرة على مجريات اللعب. ويحمل تعيين حكم بهذا الحجم وهذه الصرامة دلالات واضحة على الأهمية القصوى والندية الكبيرة التي تتوقعها الفيفا في لقاء المغرب والبرازيل.
وتعتبر هذه المواجهة الافتتاحية الصعبة أمام عملاق أمريكا الجنوبية بمثابة الاختبار الحقيقي والمفصلي لمسيرة أسود الأطلس في المونديال، حيث سيتعين على النخبة الوطنية التعامل بحذر شديد مع صرامة التحكيم وقوة المنافس لتدشين رحلة مونديالية ناجحة.