أزمة نفسية وظروف اجتماعية صعبة يدفعان بائع “ديطاي” إلى الانتحار بطريقة مأساوية

1 دقائق (معدل القراءة)

فارق الشاب الذي أضرم النار في جسده بالقرب من الملعب البلدي بمدينة وجدة أول يوم أمس السبت نتيجة الحروق التي تعرض لها. ووفق مصادر محلية، فإن الأمر يتعلق بشاب يبلغ من العمر 37 سنة، يشتغل كبائه للسجائر بالتقسيط، أقدم على صب البنزين بجسده، مساء أمس السبت، قبل أن يعمد إلى إضرام النار، قبل ان يتدخل مجموعة من المواطنين على وجه السرعة لإخماد النار التي بدأت تلتهم جسده.

وأكدت المصادر ذاتها، أن الشاب تم نقله إلى المستشفى، ليلقى العلاج من الحروق التي تعرض لها، ورغم التدخلات الطبية فقد توفي نظرا لخطورة الإصابة التي تعرض لها. هذا، وقد فتحت المصالح الأمنية تحقيقا للكشف عن ظروف وملابسات الحادث.

وإن كانت المصادر تشير إلى أن الشاب كان يعانى من حالة نفسية سيئة وظروف اجتماعية صعبة دفعته للانتحار.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.