مكنت الأبحاث والتحريات التي باشرتها مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن طنجة، خلال اليومين الماضيين، من توقيف شاب وشابة يشتبه في تورطهما في سرقة محل للمجوهرات وسط المدينة، باستعمال غاز مسيل للدموع.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد أسفرت التدخلات الأمنية، المنجزة تحت الإشراف المباشر لوالي أمن طنجة، عن تحديد هوية المشتبه فيهما وتوقيفهما بأحد أحياء المدينة، وذلك بعد تحريات ميدانية وتقنية أعقبت تنفيذ عملية السرقة.
وجرى في مرحلة أولى توقيف الشاب المشتبه فيه، قبل أن تتمكن عناصر الشرطة من توقيف الشابة التي يشتبه في مشاركتها في تنفيذ العملية.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن المشتبه فيهما قدما من مدينة فاس إلى طنجة، بعدما اتفقا، وفق ما كشفت عنه التحريات الأولية، على تنفيذ عملية السرقة التي استهدفت محلا للمجوهرات بحومة الشوك، المعروفة بحي بنكيران.
ووفق مصادر مطلعة، فقد دخلت المشتبه فيها إلى المحل وهي ترتدي النقاب، قبل أن تباغت صاحبه برشه ببخاخ غاز مسيل للدموع، ما مكنها من الاستيلاء على ثلاثة أساور ذهبية.
وبعد تنفيذ السرقة، لاذت المشتبه فيها بالفرار، حيث كان شريكها، حسب المعطيات نفسها، ينتظرها على متن دراجة نارية لتأمين عملية الهروب.
وأسفرت الأبحاث المنجزة عن استرجاع المجوهرات المسروقة، التي شملت ثلاثة أساور من الذهب، في وقت تواصل فيه المصالح الأمنية تعميق البحث لكشف جميع تفاصيل هذه القضية.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهما لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد جميع ظروف وملابسات الواقعة، وكشف كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما.
وتأتي هذه العملية في سياق الجهود الأمنية الرامية إلى مكافحة الجرائم التي تستهدف المحلات التجارية، خاصة تلك التي تعتمد على أساليب خطيرة قد تهدد سلامة الضحايا والمواطنين.



