دار للطالب تثير جدلا واسعا بعد رفضها استقبال التلاميذ بسبب خلاف مع الجماعة

أكادير والجهات

أثارت دار للطالب والطالبة بنواحي مدينة الصويرة جدلا واسعا بعد إعلانها عن تأجيل عملية تسجيل التلميذات والتلاميذ خلال الموسم الدراسي الجاري، بسبب خلاف بين الجمعية المسيرة للمؤسسة المذكورة وجماعة محلية حول المنحة المالية.

هذا، وأصدرت المؤسسة المعنية بلاغا يُخبر التلميذات والتلاميذ وأولياءهم التابعين للجماعة الترابية سيدي غانم بتأجيل تسجيلهم إلى حين تسوية وضعية المنحة المالية المخصصة لجمعية مؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الطالب والطالب بمسكالة مع جماعة سيدي غانم.

وخلف هذا البلاغ استياء واسعا في نفوس تلاميذ وتلميذات المنطقة الذين هم في حاجة ماسة إلى التسجيل بدار الطالب والطالبة تزامنا مع الدخول المدرسي الجديد، خاصة وأن مسكالة تعد من المناطق القروية النائية في الصويرة ومن أفقرها أيضا.

وصلة بالموضوع، كشفت مصادر محلية أن صراعات سياسية  تلقي بظلالها على العديد من المؤسسات الاجتماعية بإقليم الصويرة، وهو الأمر الذي رجحوا أن يكون سببا في تفجير خلافات قوية بين رئيس الجمعية المسيرة وبين رئيس الجماعة المعنية.

وأكدت ذات المصادر أن دور الطالب بالمنطقة تحصل على منح مالية سنوية تصل إلى حوالي 20 مليون سنتيما، تتوزع بين مساهمات الجماعات المحلية والتعاون الوطني واشتراكات التلاميذ أنفسهم، وغالبا ما يؤثر المنطق السياسيوي على تسيير هذه الدور.

ولفتت المصادر نفسها إلى أن نشطاء مدنيين وفاعلين جمعويين بالمنطقة استنكروا هذه الواقعة، حيث حذروا من أن الخطوة التي أقدمت عليها الجمعية المسيرة لدار الطالب والطالبة بمسكالة قد تساهم في الرفع من أعداد التلاميذ والتلميذات المنقطعين عن الدراسة خلال الموسم الجاري، نظرا لبعد المدرسة عن مقرات سكنى عائلاتهم.

وشدد هؤلاء على ضرورة تدخل المصالح المختصة من أجل تسوية الخلاف بين المؤسسة المذكورة وااجماعة المعنية، كما طالبوا بإخراج تسيير دار الطالب والطالبة بمسكالة من  الحسابات الضيقة، وإعلاء مصلحة التلاميذ والتلميذات فوق كل اعتبار.