وجه الفاعل السياسي والجمعوي حسن أيت داود، النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لإغرم سابقاً، بياناً هاماً وموجهاً بصفة مباشرة إلى ساكنة جماعة إغرم وعموم المواطنات والمواطنين بدائرة تارودانت الشمالية، معلناً من خلاله عن اتخاذ خطوة سياسية حاسمة ترسم ملامح مرحلة جديدة من مساره النضالي والانتخابي في الإقليم.
وقرر حسن أيت داود تقديم استقالته الرسمية من عضوية المجلس الجماعي لإغرم، مصحوبة بانسحابه من حزب التجمع الوطني للأحرار.
وجاء هذا القرار انطلاقاً من قناعته الراسخة بضرورة الانتقال إلى فضاء سياسي جديد يتيح نفساً ديمقراطياً متجدداً، ويقوم بالأساس على الحوار الفعال والإنصات المستمر والترافع الجاد لتلبية الانتظارات الملحة للساكنة وتجاوز كافة التحديات التنموية بالمنطقة.
وفي سياق هذا التوجه الجديد، أعلن أيت داود عن التحاقه بحزب التقدم والاشتراكية، معتبراً إياه الإطار السياسي الأمثل والأنسب لمواصلة الدفاع عن قضايا الساكنة ومصالحها بكل استقلالية ومسؤولية، وتحت لواء المبادئ الديمقراطية والعدالة الاجتماعية. ولم يقف الإعلان عند حدود تغيير الانتماء الحزبي، بل توجّه بالإعلان رسمياً وبكل اعتزاز عن ترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة بالدائرة الانتخابية لتارودانت الشمالية باسم حزب “الكتاب”، واضعاً نفسه وتجربته رهن إشارة الساكنة بعزيمة متجددة وبرنامج انتخابي يرتكز على القرب الميداني والعمل الدؤوب لخدمة الإقليم.
ولم يفت حسن أيت داود، بهذه المناسبة الانتقالية، التقدم بخالص الشكر والتقدير لرئيس المجلس الجماعي لإغرم، ولكافة الزميلات والزملاء من أعضاء المجلس وموظفي الجماعة، مثمناً سنوات العمل المشترك وما سادها من احترام متبادل وتعاون مثمر، رغم اختلاف وجهات النظر في بعض المحطات، متمنياً لهم التوفيق والسداد في مهامهم.
وفي ختام بيانه الذي توصلت أكادير 24 بنسخة منه، أكد أيت داود أن مغادرته لتدبير الشأن المحلي بجماعة إغرم لا تعني بأي حال من الأحوال الابتعاد عن هموم المواطنين وقضاياهم، بل هي دشن لإنطلاقة مرحلة جديدة من العمل السياسي الملتزم، شعارها الوفاء التام لثقة الساكنة والدفاع المستميت عن حقوقها وتطلعاتها المشروعة نحو التنمية والازدهار.

