استنفرت واقعة تخريب عدد من السيارات المركونة بالشارع العام، ليلة الخميس-الجمعة، مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية بحي الرزق التابع لمقاطعة تابريكت بمدينة سلا، بعدما خلفت أضرارا مادية طالت عددا من المركبات في ظروف لا تزال قيد البحث.
ووفق المعطيات الأولية، فقد تعرضت أكثر من 18 سيارة لأضرار متفاوتة، تمثلت أساسا في تكسير نوافذها، فيما لم تتضح بعد ملابسات الواقعة أو الدوافع الكامنة وراء ارتكابها، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية.
وانتقلت عناصر الأمن الوطني، فور إشعارها بالحادث، إلى مكان الواقعة، حيث باشرت المعاينات الميدانية ورفعت مختلف الآثار والمعطيات التقنية التي يمكن أن تساعد في تحديد هوية المتورطين وظروف تنفيذ هذا الفعل.
وفي موازاة ذلك، فتحت المصالح المختصة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، من أجل كشف جميع ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات، مع مواصلة التحريات والأبحاث لتوقيف كل من يشتبه في تورطه وتقديمه أمام العدالة، وفقا للمساطر القانونية المعمول بها.



