كشفت مصادر مطلعة لجريدة أكادير 24 أنفو، أن جريمة القتل البشعة التي هزت جماعة أورير بأكادير يوم الاثنين الماضي والتي راح ضحيتها شاب يعيش حياة التشرد على يد رفيقه الذي وجه له طعنات قاتلة عجلت بوفاته قبل أن يعمد الجاني إلى إضرام النار في جثته في محاولة منه لتغيير معالم الجريمة . أن الجريمة اقترفها جزار “سلاخ” بمجزرة اورير سابقا قبل أن يصاب بخلل عقلي ، حيث قام باستدراج الضحية إلى إحدى المنازل المهجورة ، وهناك تصارعا فيما بينهما حول قنينة “الماحيا” قبل أن ينهي الجاني المدعو حسن الرفيق الصراع لصالحه ، وأزهق روح غريمه. ولتغيير ملامح الجريمة قام بسكب مادة حارقة “الدليو” على جسد الضحية ، وأضرم فيها النار وغادر مسرح الجريمة رفقة صديق آخر كان معهما.
المصدر نفسه، ذكر أن صاحب المرآب مر بجانب المحل حيث تفاجأ بجثة الضحية محترقة بالكامل في صورة جد مؤثرة.
أكادير 24 أنفو، تابعت التحريات وتبين أن الضحية ليس إلا ابن أخ المستشار الجماعي لأورير ورئيس لجنة المالية بنفس الجماعة ، كان قيد حياته ضعيف البنية ومريض نفسيا، سبق له أن حل ضيفا على عائلة المستشار الجماعي قبل ان يختفي أثره لمدة من الزمن ، وهو ما جعل بعض الشكوك تحوم لدى العائلة وترجح فرضية قتل الضحية المختفي خاصة وأنه كان يرقد بإحدى المحلات بمركز اورير.
جدير بالذكر ان التحريات الأولية افضت الى اعتقال القاتل وصديقه وصاحب المنزل المهجور ، غير أن اعترفات الجاني برأت صديقه من التهمة.

