كباقي مدن المملكة تشهد انزكان افتتاح مساجد تمكن المواطن من اقامة شعائره الدينية في جو من الاطمئنان دون عناء عن طريق تقريب هاته المؤسسات الدينية لتكون مجاورة لمحل سكناه, وكمثال على هذا جاء افتتاح المسجد المجاور لمرجان انزكان ليزكي هذا الطرح باعتبار ان المنطقة مجاورة لتجمع سكني كبير بالاضافة الى الأسواق المتنوعة والمحطات الطرقية الشيء الذي سيجعل المسجد الجديد قبلة لمختلف أبناء المجتمع الانزكاني الشيء الذي يحتم على الوزارة الوصية –الأوقاف- وما ارتبط بعملها من أجهزة(…) العمل على وضع معايير دقيقة تمكن من اختيار القيمين الدينيين الذين سيتولون التأطيرالديني للمواطنين خصوصا في ظل هذا الزخم الهائل من المعطيات والفتاوى والمواقف الدينية التي أصبح الجميع يتعامل معها عبر مختلف شبكات التواصل الاجتماعي والقنوات والتي لاشك ستؤدي الى التضارب والاختلاف والحيرة المنافية للتوحيد والتماسك وهو ما يجب على كل قيم ديني داخل كل مسجد الوعي به واستحضاره خلال تاطير المواطنين داخل هذا المسجد أوغيره..أما من جهة أخرى, فاذا كانت انزكان قد سعدت بافتتاح مسجدها هذا فان حي بردصو قرب تجزئة تنمل مازال يعاني منذ سنوات من “تعطيل” اتمام بناء مسجد ” أهل سوس” دون معرفة السبب الحقيقي لهذا التعطيل الذي يجعلنا نسائل وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية وعمالة انزكان آيت ملول عن سببه في الوقت الذي تم الانتهاء من اتمام بناء مساجد تزامن الشروع في بنائها مع مشروع مسجد أهل سوس بآيت ملول..هذا التأخير الذي جعل البعض يعلق قائلا على هذه المفارقة : بأن مدينة انزكان تعرف مساجد بين ” التأطير” و ” التعطيل”..فهل ستنعم آيت ملول بافتتاح مسجد أهل سوس قريبا أم أن التعطيل سيلازم “أهل سوس” ما بقي الليل والنهار؟
بوطيب الفيلالي
