المغرب في رتبة متقدمة عالمياً في عدد الوفيات بسبب القلب والشرايين

أكادير والجهات

كشفت دراسة حديثة نشرت نتائجها مجلة  الكلية الأمريكية لأمراض القلب  Journal of the American College of Cardiology أن عدد الوفيات التي تخلفها  أمراض القلب والشرايين  في العالم  مرتفع بالمقارنة مع الأمراض الأخرى.

واستندت الدراسة على بيانات جمعتها من أكثر من 2300 باحث في أزيد من 130 دولة بينها المغرب.

ويشكل عدد المتوفين نتيجة إصابتهم بأمراض القلب والشرايين ثلث الوفيات التي سُجلت في كل بقاع العالم في الفترة التي امتدت من سنة 1990 إلى غاية سنة 2015 وهي الحقبة التي شملتها الدراسة.

وبينت الدراسة أنه لم يعد هناك ارتباط، كما كان  الأمر في وقتٍ مضى،  بين الوفيات جراء هذا النوع من الأمراض ومعدل الدخل الفردي السنوي.

ولم يعد الدخل الفردي المرتقع  يرافقه وفيات أقل بسبب أمراض القلب كما كان في الماضي. وهذا ما جعل الباحثين يدقون ناقوس الخطر ويدعون الدول إلى تخصيص مزيد من الاهتمام لهذه الامراض وبدل مجهودات أكبر  للتقليل من عدد الضحايا التي تخلفها سنوياً.

وبوأت الدراسة  المغرب مراتب متأخرة في هذه الدراسة باعتباره واحد  من البلدان التي ما تزال فيها نسبة الوفيات مرتفعة وسط الأشخاص المصابين بأمراض  القلب والشرايين.وانتقل عدد الوفيات بهذا الداء عالمياً  من  13 مليون شخص سنوياً سنة 1990 إلى 17,92 مليون نسمة سنة 2015.

وقاسمت دول إفريقية المغرب  مركزه في  ذيل  هذا الترتيب كالموزمبيق وزامبيا ودول في قارات أخرى كإيران  ومدغشقر، بينما جاءت في مقدمة الترتيب،  بوفيات أقل عالمياً، دول: إيطاليا سنغافورة، اليابان، أستراليا، نيوزيلاندا، إيرلندا، الأوروغواي ومالطا وقبرص وإسرائيل.