كشف بنك المغرب في نشرته الأسبوعية عن تحسن طفيف في أداء العملة الوطنية، حيث سجل الدرهم ارتفاعاً بنسبة 0,2% مقابل الدولار الأمريكي، مقابل تراجع بنسبة 0,6% أمام الأورو، وذلك خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 8 أبريل 2026.
وأوضح البنك المركزي أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف، ما يعكس استقراراً نسبياً في تدخلاته المباشرة داخل السوق.
احتياطات المغرب تواصل التعزيز
على مستوى المؤشرات النقدية، بلغت الأصول الاحتياطية الرسمية حوالي 461,1 مليار درهم بتاريخ 3 أبريل، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 1,2% مقارنة بالأسبوع السابق، وبنسبة 17,4% على أساس سنوي، وهو ما يعكس تحسناً ملحوظاً في قدرة المملكة على مواجهة الصدمات الخارجية.
تدخلات نقدية قوية
بلغ متوسط تدخلات بنك المغرب اليومية حوالي 162,1 مليار درهم، توزعت بين:
- تسبيقات لمدة 7 أيام: 65,1 مليار درهم
- عمليات إعادة الشراء طويلة الأجل: 54,2 مليار درهم
- قروض مضمونة: 42,8 مليار درهم
وخلال طلب العروض ليوم 8 أبريل، ضخ البنك المركزي 57,3 مليار درهم على شكل تسبيقات قصيرة الأجل، في إطار تدبير السيولة البنكية.
سوق الأبناك.. استقرار في المؤشرات
على مستوى السوق بين الأبناك، بلغ متوسط حجم التداول اليومي حوالي 2,5 مليار درهم، في حين استقر المعدل البين-بنكي عند 2,25%، ما يعكس توازناً نسبياً في السيولة.
بورصة الدار البيضاء تواصل الانتعاش
في المقابل، سجلت بورصة الدار البيضاء أداءً إيجابياً، حيث ارتفع مؤشر مازي بنسبة 3,1% خلال نفس الفترة، ليصل أداؤه منذ بداية السنة إلى 3,9%.
وشمل الارتفاع معظم القطاعات، باستثناء:
- قطاع الكهرباء (-2,7%)
- شركات الاستثمار العقاري (-1%)
فيما برزت قطاعات أخرى بارتفاعات قوية، أبرزها:
- المعادن (+15,3%)
- الأبناك (+1,8%)
- البناء ومواد البناء (+2,4%)
- خدمات النقل (+3,9%)
كما ارتفع الحجم الأسبوعي للمبادلات من 1,6 مليار درهم إلى 2,6 مليار درهم، مع تسجيل معظم العمليات في السوق المركزي للأسهم.
تعكس هذه المؤشرات تحسناً نسبياً في التوازنات المالية للمملكة، مدعوماً بارتفاع الاحتياطات وتحسن أداء البورصة، رغم استمرار تقلبات سوق الصرف المرتبطة بالتحركات الدولية للعملات الرئيسية.
