شهد محيط القنصلية الإيطالية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الخميس 23 يوليوز، وقفة احتجاجية شارك فيها عشرات المواطنين المغاربة للمطالبة بكشف ملابسات وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير، الذي توفي بمدينة بولونيا الإيطالية عقب تدخل أمني نفذته عناصر من الشرطة المحلية.
ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تدعو إلى إجراء تحقيق شفاف وإنصاف أسرة الفقيد، مطالبين بكشف حقيقة ما جرى خلال عملية التوقيف التي وثق جزء منها شريط فيديو ظهر فيه عبد الرحيم فقير وهو يطلب المساعدة قبل وفاته.
وفي سياق متصل، عبر المحتجون عن قلقهم من تصاعد الخطابات المعادية للمهاجرين في عدد من الدول الأوروبية خلال الأشهر الأخيرة، معتبرين أن القضية تستدعي متابعة دقيقة إلى حين استكمال التحقيقات الجارية من قبل السلطات الإيطالية.
وفي المقابل، أكدت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة بولونيا استمرار متابعتها للقضية، موضحة أن القنصل العام للمملكة، خديجة ندور، قامت اليوم الخميس، بتعليمات من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بزيارة إلى أسرة الفقيد لتقديم التعازي والتأكيد على مواصلة مواكبة الملف.
وأفاد بلاغ للقنصلية بأن المصالح الدبلوماسية والقنصلية المغربية بإيطاليا تواصل التنسيق مع السلطات الإيطالية المختصة، سواء عبر القنصلية العامة ببولونيا أو السفارة المغربية بروما، لمتابعة مختلف مراحل المسطرة القضائية الجارية، مع احترام الإجراءات القانونية المعمول بها إلى حين استكمال التحقيقات.
وأضاف المصدر ذاته أن المواكبة تشمل كذلك الجوانب الإدارية والقنصلية المتعلقة بنقل جثمان الفقيد إلى المغرب، مباشرة بعد استكمال المساطر القانونية والحصول على التراخيص اللازمة من الجهات القضائية الإيطالية المختصة، بما يضمن إنجاز العملية في أفضل الظروف.




