طالب المهتمين بالشأن الغابوي من عامل اقليم اشتوكة أيت باها، ومن المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، والمدير الجهوي للمياه والغابات بجهة سوس ماسة، وبعض المهتمين بالشأن المحلي ، بفتح تحقيق عاجل ومعاقبة المتورطين بشأن الخروقات التي تهدد الملك الغابوي المحادي لمطار المسيرة و بمنطقة ايت واكمار بقيادة الصفاء دون حسيب ولا رقيب.
وأوضح بعض السكان أن الغابات “القريبة شمالا من مطار المسيرة “، تواجه محاولات مستميتة لاستغلالها من حفر الابا دون ترخيص، تمهيدا لإحداث أراضي صالحة للفلاحة، من طرف ما أسوه مافيا الاراضي الفلاحية، مشيرين إلى أن مساحات مهمة من الأشجار المقطوعة بذات الغابة، كانت بفعل فاعل وحملوا مسؤولية تدهور الوضع البيئي للمديرية الاقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر باقليم اشتوكة ايت باها، وتقني المياه والغابات الذي يفضل ( صمت القبور ) على المنطقة، مستهترا بالمسؤولية الملقاة على عاتقه، فكان لزاما عليه و من واجبه مراقبة الملك الغابوي وحمايته، والتدخل لكبح تنفيذ مشاريع فلاحية وحفر الآبار دون تراخيص إلى جانب عمليات القطع واستغلال الملك الغابوي بدون وجه حق.
.. ولنا عودة في الموضوع مع مزيد من التفاصيل .
