الصورة التي أمامنا هي من احد حقول لمعاضيد حيث تجاوز كل الاعراف والتقاليد المنظمة لحق الجوار و”الحدود” دون تدخل من السلطة المحلية (…) بعد قيام شخص بهدم الحائط الطيني الذي يفصل حقله بحقل جيرانه المتواجدين بأكادير وقيامه ببناء الجدار الإسمنتي في غفلة من جيرانه ودون استشارتهم حسب ماتقتضيه الأعراف المنظمة للحدود بين طرفين…هذا الاعتداء الذي أشعرت به اليوم السلطة والمطلوب منها هوالتحرك لارجاع الأمور الى وضعها الاول قياما بواجبها في مراقبة البناء العشوائي…فهل سيتحرك السيد القائد لاعمال القانون ومحاربة الفوضى أم ان شعار كم حاجة قضيناها بتركها ستكون هي العنوان ؟

