تفاعلت وزارة الخارجية الإيرانية مع التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، والتي اتهم فيها طهران بتسليح المليشيات الانفصالية.
في هذا السياق، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، في بيان، أن “على الرباط أن تكون قلقة على المخاطر التي تهدد دول المنطقة و شعوبها نتيجة تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني العنصري و تتحمل مسؤولية هذه المخاطر”.
وأضاف ذات المتحدث أنه “بدلاً من طرح هذه الإتهامات، من الأفضل أن يهتم المغرب بحالة انعدام الأمن التي تهدد دول المنطقة نتيجة التطبيع”.
واعتبر المسؤول الإيراني أن المغرب “يستقوي بالكيان الصهيوني لفرض إرادته في المنطقة”، في إشارة منه لاتفاق استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل.
وشدد ذات المتحدث على “رفض الجمهورية الإسلامية الإيرانية تصريحات ناصر بوريطة التي اتهم فيها طهران بالتدخل في شؤون الدول العربية، وخاصة اليمن”.
يذكر أن وزير الخارجية ناصر بوريطة كان قد اتهم الإثنين إيران بأنها “الراعي الرسمي لنشر الإرهاب والانقسامات في العالم العربي مع وجود تواطؤ من بعض الأطراف”.
وأكد بوريطة في ندوة مع وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك، أن الرباط “تدعم الشرعية في اليمن لخلق ظروف الأمن والاستقرار للشعب اليمني”، مضيفاً أن المغرب يثمن “المواقف الرصينة للحكومة الشرعية اليمنية في تجديد الهدنة”.

