Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    القلب السليم: بين الطب الجسدي و التزكية الروحية

    2026-04-19

    شغب قبل البداية وتعادل لا يكفي.. أولمبيك آسفي خارج الكونفدرالية واتحاد العاصمة في النهائي

    2026-04-19

    دهس شرطي في سد قضائي ومطاردة مثيرة تنتهي بسقوط الجاني

    2026-04-19
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • القلب السليم: بين الطب الجسدي و التزكية الروحية
    • شغب قبل البداية وتعادل لا يكفي.. أولمبيك آسفي خارج الكونفدرالية واتحاد العاصمة في النهائي
    • دهس شرطي في سد قضائي ومطاردة مثيرة تنتهي بسقوط الجاني
    • أسعار المحروقات في المغرب.. لماذا تتشابه بين الشركات رغم “تحرير السوق”؟ وأين تختفي المنافسة الحقيقية؟
    • تصاعد التوتر في مضيق هرمز.. تفاؤل أمريكي يقابله تأهب عسكري وتهديدات إيرانية توقف الملاحة
    • تنسيق بين الديستي ولاباگ ينتهي بتفكيك عصابة القرقوبي بإنزكان
    • جرسيف: شاب ينحر والدته داخل منزل الأسرة والدرك يفك اللغز في وقت قياسي
    • أسعار المحروقات في المغرب تحت الضغط.. مخاوف من زيادات جديدة وسط توتر مضيق هرمز
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الإثنين, أبريل 20
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - كُتّاب وآراء - إلى أين يتجه العالم؟

    إلى أين يتجه العالم؟

    بواسطة أحمد ازاهدي2025-06-18 كُتّاب وآراء لا توجد تعليقات4 دقائق
    إلى أين يتجه العالم؟
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عادل الزبيري
    كشف العدوان الإسرائيلي الجديد ضد إيران، عن فصل جديد من مخطط أمريكي غربي؛ من تنفيذ من الوكيل الإقليمي إسرائيل.

    ففي ما بعد السابع من أكتوبر، نكلت الدولة العبرية بالمدنيين العزل في قطاع غزة، ونفذت عمليات عسكرية في كل الضفة الغربية، في رسالة واضحة المعالم مفادها أن القبضة العسكرية لتل أبيب، لا يمكن إيقافها من أي دولة، ولو من قبل دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.

    ففي الوقت الذي كانت إسرائيل تقتل المدنيين العزل في قطاع غزة، كان زعماء أوروبيون يطلقون تصريحات أخلاقية، تنادي بإيقاف استهداف المدنيين العزل من الفلسطينيين في قطاع غزة، بينما كانت ماكينات القتل تواصل اشتغالها أمام عدسات الهواتف المحمولة للصحافيين.

    أسقطت الحرب في قطاع غزة في فلسطين الأقنعة الأخلاقية عن دول تحكم العالم، يرتدي زعمائها بدلات أنيقة، ويقرؤون خطبا عن قيم أخلاقية وعن كيفية انتصارهم في الحرب العالمية الثانية.

    بالتأكيد أن عملية السابع من أكتوبر لم تكن فعلا مقاوما استراتيجيا، بقدر ما كان مغامرة مجهولة العواقب من ذراع إيران في فلسطين أي حركة حماس، لنكن واقعيين في التحليل، ولو أن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته من حقه القيام بأي فعل مدني او عسكري يراه مناسبا، لمواجهة الغطرسة الاستعمارية الإسرائيلية.

    ولنكن واقعيين أيضا، في فهم أن إسرائيل دولة تتوفر على حماية مطلقة من صُناع القانون الدولي، ومن بُناة النظام العالمي الجديد، لما بعد الحرب العالمية الثانية، وأولهم الولايات المتحدة الأمريكية.

    وما يحدث اليوم في إيران من هجوم إسرائيلي بالصواريخ، هو تنفيذ لمخطط غربي متواصل منذ سنوات طويلة لمنع إيران من الوصول إلى استكمال البرنامج النووي، مرة عبر الحصار، ومرة عبر مفاوضات ماراطونية عبثية جدا، ومرة عبر التلويح باستخدام الخيار العسكري.

    ويبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعطى الموافقة لوكيل واشنطن في الإقليم، أي إسرائيل، لتنفيذ عملية عسكرية ضد إيران، وهي عملية عسكرية غير معروف تاريخ النهاية لها، ولا معروف سقف الطموح الإسرائيلي الأمريكي، حيال النظام الحاكم لآية الله في طهران.

    في سياق محاولات الفهم لما يجري بين أكبر قوتين إقليميتين في المنطقة، أي بين إسرائيل وإيران، ظهر جليا عدم وجود أي شيء اسمه العالم العربي، باعتباره بناء سياسيا وجيواستراتيجيا قادرا على الفعل والخروج من منطقة رد الفعل عبر البيانات فقط؛ أما الجامعة العربية فمجرد مؤسسة إدارية تنظم اجتماعات تحمل اسم القمم العربية.

    ستحاول إيران تقديم درس في الصمود الاستراتيجي، لأنها برهنت عن براعة كبيرة في هذه الرؤية في مواجهة الغرب، بينما إسرائيل من الممكن أن تمضي قدما في إفراغ صواريخها ضد الأهداف الحساسة وضد المدنيين الإيرانيين، بحسب ما يسمح به كبير العالم الأمريكي.

    في المغرب، انقسم المغاربة كأنهم يتابعون مباراة في كرة القدم، جزء مع إيران باعتبارها دولة إسلامية مع تحفظ كبير على دعمها للعناصر المسلحة في جبهة البوليساريو الانفصالية، فيما القسم الآخر من الجمهور فضم صوته لصالح إسرائيل، مقدما تبريرات يراها صالحة.

    يبقى المغاربة متابعين جيدين لكل ما يجري في العالم، وهذه مسألة إيجابية جدا في تقديري، من لعبة كرة القدم، إلى تتبع يوميات الحرب الوحشية الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين العزل في قطاع غزة، وصولا الى تحليل كل صغيرة وكبيرة للعدوان الإسرائيلي ضد إيران.

    بالتأكيد أن نظام الملالي في إيران يبقى ورما سرطانيا خبيثا نخر جسد الإقليم العربي، ولا يمكن نسيان جرائم أذرع إيران ضد المدنيين العزل في سوريا، ولا جرائم حزب الله في لبنان، وقتل المدنيين في اليمن بدم بارد عبر وكيل طهران في اليمن، جماعة الحوثي؛ ما يعني أن إيران دولة راعية للإرهاب في كل المناطق التي تنجح في التسلل إليها.

    وتاريخيا، أصبحت إيران في مرمى الغرب بعد مساهمتها الكبيرة في إرهاق عراق صدم حسين في حرب استمرت على امتداد 8 سنوات.

    وبخصوص علاقات المغرب مع إيران، لم تعرف بتاتا استقرارا، لأن إيران ثورة الخميني، القادم من فرنسا، لم تحترم المملكة المغربية، وانتهى بها الحال إلى التورط بالحجة، في تدريب عناصر جبهة البوليساريو الانفصالية، أي أن طهران تعادي عمليات وواقعيا، المصالح المغربية في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    يعرف العالم في تقديري، طبعة جديدة ومنقحة من الاتفاق التاريخي بين فرنسا وبريطانيا لتقاسم تركة الإمبراطورية العثمانية، المعروف تاريخيا تحت اسم سايكس بيكو، ولكن هذه المرة، بترأس للحاكم الجديد للعالم أي الولايات المتحدة الأمريكية.

    تجري عملية تحريك الدول في إقليم الشرق الأوسط، والبداية من قطاع غزة في فلسطين، فلا مستقبل واضح لكل الدول العربية في الشرق الأوسط ولا في إقليم الخليج، في انتظار ما يريده الحاكم بأمر الله في العالم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    أحمد ازاهدي

    تابع القراءة

    القلب السليم: بين الطب الجسدي و التزكية الروحية

    الجزائر : دولة تعتقل الكاميرا

    رسالتان من سوس في الصحة والدين..هل ستكونان “فوائد جمة في إسناد السياسة العمومية”؟

    التحول الرقمي لا يكتمل بالعقلية البيروقراطية: دروسمن جيتكس 2026

    حرب الترشيحات والتزكيات تشتعل .. والمال الفاسد “يتسرب” الى الأحزاب

    شباب الذكاء الاصطناعي في جيتكس، يعوض الأحذية اللامعة للوزراء بأحذية رياضية وقميص بلا ربطة عنق

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

    أهم المنشورات

    القلب السليم: بين الطب الجسدي و التزكية الروحية

    2026-04-19

    شغب قبل البداية وتعادل لا يكفي.. أولمبيك آسفي خارج الكونفدرالية واتحاد العاصمة في النهائي

    2026-04-19

    دهس شرطي في سد قضائي ومطاردة مثيرة تنتهي بسقوط الجاني

    2026-04-19

    أسعار المحروقات في المغرب.. لماذا تتشابه بين الشركات رغم “تحرير السوق”؟ وأين تختفي المنافسة الحقيقية؟

    2026-04-19
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter