تعرف الإشارات الضوئية بمدينة العبور أيت ملول اهتراءًا فضيعا نتج عنه ارتباك دائم للسير في نقط تواجد هذه الإشارات خاصة في الشوارع الرئيسية للمدينة.
فعلى مستوى شارع الحسن الثاني (طريق تيزنيت) و بالضبط عند تقاطعه مع شارعي عبد الله ابراهيم و شارع أبو بكر القادري، يحتار السائق قبل أن يفلت من الفوضى القائمة بهذا الملتقى منذ أيام عديدة بعدما تَعَطَّلَ ما تبقى من الإشارات الضوئية المتواجدة بالمكان و سقوط الجزء العلوي لأحداها و لم يبق سوى الجانية الصغيرة التي لا ينتبه لتواجدها الكثيرين.
أما على مستوى شارع محمد السادس (طريق بيوكرى) و بالضبط في نقطة التقاءه بشارعي الوحدة و شارع حمان الفطواكي فالأمر لا يقل فُضَاضَة عن سابقه خصوصا بعدما تم تعويض إحدى الإشارات الضوئية بالعلامة التي نجدها عادة في المدارات الدائرية في خلط عجيب بين العلامات الشئ الذي يبين العشوائية التي يُسيَّر بها قطاع السير و التشوير بالمدينة. (أنظر الصورة رفقته).
نتمنى أن يتم التحرك لمعالجة هذه الأمور البسيطة، التي كان بالإمكان حلها منذ الوهلة الأولى، و التي تعتبر بمثابة مرآة للمدينة بالنسبة لكل المارين بمدينة العبور و كذا كل المستثمرين الذين يزورون المنطقة الصناعية للمدينة.
ه. إبراهيم




التعاليق (0)
التعاليق مغلقة.