لقد كانت السيِّدة خُديجة بنت خويلد زوجة الرسول صلى الله عليه وسلّم هي أوَّل من آمن معه صلى الله عليه وسلّم من النساء. ولم تتردَّد لحظة عندما دَعاها النبي صلى الله عليه وسلّم إلى توحيد الله تعالى وعِبادته وحدِه، فقد كانت تَعلَم أنَّ للنبي صلى الله عليه وسلّم شأناً عظيماً.
وهذا يرجع إلى حُسَن الأخلاق التي كان يتمتَّع بها، وقد خفَّفت عنه كثيراً، عندما نزل صلى الله عليه وسلّم من الغار يرتجِف بعد نزول جبريل عليه السلام عليه وتعليمه أول سور القُرآن الكَريم.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.