يدخل المكتب المسير لفريق أولمبيك الدشيرة في سباق مع الزمن من أجل توفير ملعب جاهز لاحتضان مباراة الإياب من مواجهة السد يوم الثلاثاء المقبل، وذلك بعدما انتهت مباراة الذهاب التي جمعته بأمل تيزنيت بالتعادل السلبي على أرضية ملعب العبدي بمدينة الجديدة.
واضطر الفريقان لخوض لقاء الذهاب خارج قواعدهما بملعب العبدي بسبب عدم جاهزية الملاعب المعتمدة في جهة سوس ماسة.
وحسب مصدر من داخل الفريق الدشيري، فإن المسؤولين باشروا اتصالات مكثفة مع الجهات المعنية والجماعات الترابية بإقليم أكادير إداوتنان من أجل حسم وجهة مباراة الإياب في أقرب وقت ممكن، وتوفير أفضل الظروف للاعبين والجماهير. ويحرص أولمبيك الدشيرة على برمجة اللقاء بأحد ملاعب الجهة للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، خصوصاً وأن الفريق تنتظره 90 دقيقة فاصلة لتحديد مصيره بالبقاء أو النزول إلى القسم الموالي.
وكانت مباراة الذهاب قد عرفت ندية كبيرة وحذراً تكتيكياً من الجانبين، وانتهت بدون أهداف، وهي نتيجة تفتح كل الاحتمالات أمام لقاء العودة الذي سيكون بمثابة نهائي مصغر.
ويأمل أنصار الفريق الدشيري أن يتم الإعلان عن الملعب المستضيف خلال الساعات القليلة المقبلة، حتى يتسنى للفريق التحضير في أجواء مستقرة قبل الموعد الحاسم.
يُذكر أن العصبة الوطنية اشترطت توفر الملعب على مجموعة من المواصفات التقنية والأمنية لاحتضان مباريات السد، وهو ما دفع الفريقين للجوء إلى ملعب العبدي في مباراة الذهاب.

