اكتفى أولمبيك الدشيرة بنتيجة التعادل أمام ضيفه اتحاد يعقوب المنصور بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الجمعة 8 ماي 2026، على أرضية الملعب الكبير بأكادير، برسم الدورة الـ19 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول لكرة القدم.
وكان الفريق السوسي قريبا من تحقيق فوز ثمين في صراع أسفل الترتيب، بعدما بادر إلى التسجيل مبكرا، قبل أن يخطف اتحاد يعقوب المنصور هدف التعادل في الدقائق الأخيرة من المواجهة. وأكدت مصادر رياضية متطابقة نهاية المباراة بالتعادل 1-1، مع تسجيل محسن عبا لأولمبيك الدشيرة، وبراهيم منصوري لاتحاد يعقوب المنصور.
أولمبيك الدشيرة يضيع نقطتين في توقيت حساس
دخل أولمبيك الدشيرة المباراة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل في وقت مبكر بواسطة محسن عبا، حيث تشير بعض المصادر إلى أن الهدف جاء في الدقيقة الثانية، بينما أوردت أخرى أنه سجل في الدقيقة الثالثة. ويبقى المؤكد أن الفريق المحلي تقدم مبكرا في النتيجة.
ورغم هذا التقدم، لم يتمكن ممثل سوس من الحفاظ على النتيجة إلى نهاية اللقاء، بعدما تمكن اتحاد يعقوب المنصور من إدراك التعادل في الأنفاس الأخيرة من الشوط الثاني، عبر براهيم منصوري. وتختلف المصادر حول توقيت الهدف بين الدقيقة 83 والدقيقة 85، لكن جميعها تؤكد أنه جاء في المرحلة الأخيرة من المباراة.
هذه النتيجة تعني أن أولمبيك الدشيرة فقد نقطتين مهمتين على أرضه، خاصة أن المواجهة جمعته بمنافس مباشر يوجد بدوره في المراكز المتأخرة.
وضعية الفريقين بعد التعادل
رفع أولمبيك الدشيرة رصيده إلى 17 نقطة، في مركز متأخر ضمن سبورة الترتيب، بينما ظل اتحاد يعقوب المنصور في أسفل الترتيب برصيد 13 نقطة، حسب المعطيات المنشورة بعد المباراة. وتشير بعض المنصات إلى اختلاف طفيف في ترتيب أولمبيك الدشيرة بين المركز 13 و14، لذلك يبقى الترتيب الرسمي النهائي مرتبطا بتحيين العصبة الوطنية الاحترافية لباقي مباريات الدورة.
| الفريق | النتيجة | الرصيد بعد المباراة |
|---|---|---|
| أولمبيك الدشيرة | 1 | 17 نقطة |
| اتحاد يعقوب المنصور | 1 | 13 نقطة |
وتكتسي هذه النقطة أهمية نسبية للفريق الضيف، الذي تفادى هزيمة جديدة، فيما تبدو أكثر مرارة بالنسبة لأولمبيك الدشيرة، الذي كان يطمح إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحسين وضعيته في الترتيب.
نقطة لا تكفي للهروب من الضغط
بالنظر إلى وضعية الفريقين، لم يكن التعادل نتيجة مثالية لأي طرف، لكنه يبقى أكثر كلفة بالنسبة لأولمبيك الدشيرة، الذي كان بحاجة إلى فوز يبعده نسبيا عن منطقة الخطر.
فالمباريات المباشرة بين فرق أسفل الترتيب غالبا ما تكون مضاعفة الأهمية، لأنها لا تمنح الفائز ثلاث نقاط فقط، بل تحرمه منافسا مباشرا من التقدم. ومن هذا المنطلق، سيحتاج أولمبيك الدشيرة إلى التعامل بصرامة أكبر مع الدورات المقبلة، خاصة في المباريات التي تجمعه بفرق قريبة منه في الترتيب.
أما اتحاد يعقوب المنصور، فرغم بقائه في المركز الأخير، فإن العودة بنقطة من أكادير قد تمنحه دفعة معنوية، خصوصا بعد تفادي الهزيمة في وقت كانت المباراة تسير نحو فوز أصحاب الأرض.
تعادل أولمبيك الدشيرة مع اتحاد يعقوب المنصور بهدف لمثله يعكس صعوبة المرحلة التي يمر منها الفريقان في البطولة الاحترافية. فالفريق السوسي تقدم مبكرا، لكنه لم ينجح في حماية فوزه، بينما خطف الضيوف نقطة ثمينة في الدقائق الأخيرة.
وتبقى الدورات المقبلة حاسمة بالنسبة لأولمبيك الدشيرة، الذي سيكون مطالبا بتحويل الفرص إلى نتائج كاملة، إذا أراد الابتعاد عن حسابات أسفل الترتيب وتفادي ضغط الجولات الأخيرة.



