انهزم فريق أمل تيزنيت أمام مضيفه المغرب التطواني بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم السبت، ضمن منافسات البطولة الاحترافية للقسم الثاني.
ودخل المغرب التطواني المواجهة بقوة، بعدما تمكن من افتتاح التسجيل منذ الدقيقة الأولى عن طريق نادر الفاضلي، في هدف مبكر أربك حسابات أمل تيزنيت ودفع الفريق السوسي إلى مطاردة النتيجة منذ البداية.
ولم يكتف الفريق التطواني بأسبقية الهدف الأول، إذ عاد ليعزز تقدمه في الدقيقة 22 بواسطة معاذ كرمون، ليضع ضيفه أمام وضعية صعبة قبل نهاية الشوط الأول.
وحاول أمل تيزنيت العودة في أجواء اللقاء، غير أن المغرب التطواني واصل استغلال تفوقه، وأضاف الهدف الثالث في الدقيقة 60 عن طريق موسى وازيز، ليؤمن فوزه ويجعل مهمة الفريق التيزنيتي أكثر تعقيدا.
ورغم تسجيل أمل تيزنيت هدفه الوحيد في المباراة، فإن ذلك لم يكن كافيا لتغيير مسار اللقاء، بعدما حافظ أصحاب الأرض على تقدمهم إلى غاية صافرة النهاية.
وتعد هذه الهزيمة ضربة موجعة لأمل تيزنيت في مرحلة حاسمة من البطولة، خاصة أن الفريق كان يمني النفس بالعودة بنتيجة إيجابية من تطوان لمواصلة الدفاع عن حظوظه في سباق المقدمة.
في المقابل، حقق المغرب التطواني فوزا مهما عزز به رصيده، مؤكدا رغبته في البقاء ضمن دائرة المنافسة خلال الجولات الأخيرة من بطولة القسم الثاني.
وجاءت أهداف المغرب التطواني عبر نادر الفاضلي في الدقيقة الأولى، ومعاذ كرمون في الدقيقة 22، وموسى وازيز في الدقيقة 60، فيما اكتفى أمل تيزنيت بهدف واحد لم يمنع خسارته خارج الميدان.
وتفرض هذه النتيجة على أمل تيزنيت طي صفحة الهزيمة بسرعة، والتركيز على المباريات المتبقية، لأن هامش الخطأ بات ضيقا في هذه المرحلة من الموسم، حيث تصبح كل نقطة مؤثرة في ترتيب المقدمة وحسابات الصعود.
أما المغرب التطواني، فقد عرف كيف يحسم المواجهة من تفاصيلها الأولى، مستفيدا من بداية قوية وفعالية هجومية واضحة، منحته ثلاث نقاط ثمينة أمام منافس مباشر.

