اندلع، قبل قليل، حريق مهول في شاحنة من الحجم الكبير بالقرب من محطة الأداء أمسكرود، بعدما اشتعلت النيران بشكل مفاجئ في المقطورة، ما تسبب في حالة استنفار بعين المكان.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة لـ”أكادير24”، فقد تمكن سائق الشاحنة من التدخل بسرعة وفصل رأس الشاحنة عن المقطورة المشتعلة، في خطوة حالت دون امتداد ألسنة اللهب إلى باقي أجزاء المركبة، وساهمت في تفادي خسائر أكبر.
وقد أتت النيران على المقطورة بالكامل، في وقت باشرت مصالح الدرك الملكي التابعة لكوكبة الدراجات النارية بالطريق السيار تدخلها من أجل تأمين محيط الحريق وتنظيم حركة المرور.
وجاء هذا التدخل لتفادي أي ارتباك أو ازدحام على مستوى الطريق، وضمان سلامة مستعملي المحور الطرقي، خاصة أن مثل هذه الحوادث قد تشكل خطرا إضافيا بسبب الدخان الكثيف واحتمال امتداد النيران أو تأثيرها على حركة السير.
ولم تسجل، وفق المعطيات الأولية، أي إصابات بشرية، بعدما تمكن السائق من مغادرة الخطر في الوقت المناسب، فيما اقتصرت الخسائر على المقطورة التي التهمتها النيران.
ورجحت مصادر “أكادير24” أن يكون سبب الحريق مرتبطا بتماس كهربائي، خاصة في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة التي تشهدها المنطقة، غير أن تحديد السبب النهائي يبقى رهينا بنتائج التحقيقات التقنية والمعاينات المختصة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة أهمية مراقبة الحالة التقنية للشاحنات، خاصة خلال فترات الحرارة المرتفعة، والتأكد من سلامة التجهيزات الكهربائية والميكانيكية قبل استعمال الطرق السيارة أو قطع مسافات طويلة.
كما تبرز سرعة تدخل السائق في فصل رأس الشاحنة عن المقطورة أهمية اليقظة المهنية في مثل هذه الحالات، حيث يمكن لثوان قليلة أن تصنع الفارق بين حادث محدود وكارثة أكبر.