تطرقت النائبة البرلمانية نعيمة الفتحاوي، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، خلال اجتماع لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، لمجموعة من القضايا التي تهم جهة سوس ماسة.
في هذا الصدد، ساءلت النائبة وزير التجارة والصناعة عن إمكانية تنزيل نموذج “سوس ماسة مبادرة” لما عرفه من نجاح وتعميمه وطنيا لما يوفره من تسهيلات وآليات نجاح المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وطالبت النائبة البرلمانية بضرورة مواكبة الشباب في المقاولات الصغرى والمتوسطة عن طريق التكوين والتأطير والمرافقة والدعم والاستماع من أجل إيجاد حلول آنية لضمان نجاح وتطور واستدامة المشاريع.
وفي سياق متصل، تساءلت النائبة في خطابها الموجه للوزير عن تقييم مخطط تسريع التنمية الصناعية 2014/2020 وحصيلته، كما تساءلت عن مدى تحقيقه الأهداف المسطرة له.
وعلاقة بذات المخطط، تساءلت الفتحاوي عن مدى مساهمته في توفير مناصب شغل قارة، وعن آثاره المنعكسة على النمو الاقتصادي والتنمية ببلادنا، وكذا مساهمته في إفراز قطاعات صناعية واعدة.
وإلى جانب ذلك، كان اجتماع لجنة القطاعات الإنتاجية المنعقد يوم أمس الإثنين، فرصة لمساءلة الوزير عن تنزيل الرؤية الجهوية للتسريع الصناعي التي كانت معتمدة سنة 2016 لإحداث مناطق صناعية جهوية بكل جهات المملكة من أجل الرفع من التنافسية والتنمية الجهوية.
وبالإضافة إلى ذلك، وجهت الفتحاوي سؤالا للوزير حول الإجراءات التي سيتم اتخاذها من أجل تفعيل والرفع من جاذبية هذه المناطق الصناعية، ومن أجل التعريف بها والتسويق لها ومن أجل إبراز وقعها على التنمية الجهوية.
وعلاقة بجهة سوس ماسة، أسهبت النائبة البرلمانية في مداخلتها في الحديث عن منطقة التسريع الصناعي بجهة سوس ماسة (منطقة التبادل الحر)، مشيرة إلى أن هذه المنطقة الصناعية تعرف ركودا في جاذبية الاستثمار رغم فتح الشطر الأول منها في وجه المستثمرين.
وتساءلت الفتحاوي عن الإجراءات والتدابير التي ستقوم الوزارة الوصية باتخاذها من أجل تقوية جاذبية الاستثمار لهذه المنطقة الصناعية علما بأن مجلس الجهة انخرط في تنزيلها وجعلها ضمن أولوياته في مخططه للتنمية الجهوية PDR.
وعلاوة على ذلك، تسائلت الفتحاوي عن مآل مجموعة من المعامل المتهالكة والمهملة والمهجورة منذ أزيد من 60 سنة وسط الحي الصناعي لأكادير، والذي تم تأهيل طرقاته ومكوناته، وأصبح القلب النابض للمدينة بفضل المرافق الثقافية التي يتم إحداثها وتأهيلها في إطار برنامج التنمية الحضرية لمدينة أكادير2020/2024، مشيرة إلى أن بنايات هذه المعامل المتهالكة تشوه الجمالية المعمارية لمدينة الانبعاث.
وعلى الصعيد الوطني، دعت النائبة عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية الحكومة إلى الاستمرار في تعزيز المجهودات المبذولة في إطار مخطط الإنعاش الصناعي 2021/2023، من أجل ترسيخ السياسة الصناعية وتحسين تموقع المغرب كقاعدة صناعية خالية من الكربون ووضع إستراتيجية متكاملة جديدة للتنمية الصناعية.
وفي موضوع ذي صلة، أشارت النائبة إلى ضرورة التفكير في ابتكار حلول لإدماج الشباب وخريجي الجامعات والمدارس والتكوين المهني في سوق الشغل من خلال مشاريع متنوعة، كما طالبت بضرورة إرجاع الثقة بين المقاول الصغير والمتوسط والدولة.
وفي ختام مداخلتها، شددت الفتحاوي على ضرورة مواكبة التعاونيات الإنتاجية النسائية، والتي تشغل فئات كبيرة من النساء، من أجل تمكينهن اقتصاديا، خاصة وأن مطالبهن مقدور عليها وتهم الدعم والمواكبة في التسيير والتسويق والترويج، وفق تعبير النائبة.


التعاليق (0)
التعاليق مغلقة.