يقضي الشيخ التسعيني الذي كان قد تعرض لاعتداء وصف بالوحشي من قبل مجهول بجانب مركز البريد المتواجد بالقرب من القصر البلدي بأكادير لحظات صعبة بمستشفى الحسن الثاني بأكادير، حيث وصف أبناءه حالته الصحية بـ”الحرجة”، وفق ما أكّده لـ”أكادير 24 أنفو ابنه المقيم بالديار الفرنسية.
ووفقا لأبناء الضحية فوالدهم التسعيني كان قد تعرض في وقت مبكر من صباح يوم 20 يناير الماضي لاعتداء عنيف من جانب شخص مجهول بالقرب من مركز البريد وسط المدية باكادير.
المصدر نفسه، ذكر أن الوالد اعتاد أداء صلاة الفجر بالمسجد ومن تم توجه صباح ذلك اليوم إلى مركز البريد وسط المدينة لاستلام معاشه الشهري قبل أن يتعرض لحادثة غريبة أو بالأحرى فاجعة، حيث أقدم منحرف على الاعتداء عليه بالضرب بدون رحمة أو شفقة وبكل وحشية وقام بضربه ضربات قوية على مستوى الكلي إلى أن أغمي عليه ، ليقوم إثر ذلك وبكل “برودة دم” بمغادرة المكان وترك الشيخ ساقطا على الأرض. ورجحت مصادرنا أن يكون الاعتداء بدافع السرقة.

الشيخ وبعد نقله لمستشفى الحسن الثاني بأكادير وإجراء الفحوصات الاولية تبين أنه أصيب بجلطة دماغية تسببت في شلل الشق الايسر من جسده، كما أصيب إصابات خطيرة على مستوى الكلي والجهاز التنفسي.
وطالب أبناء الضحية السلطات الأمنية بتطبيق القانون وتعميق البحث في الملف لكشف الحقيقة ومعرفة هوية الجاني الذي كان وراء واقعة الاعتداء، والرجوع الى الكاميرات المثبتة بالشارع الرئيسي والتي من شأنها أن تساعد الجهات الأمنية في التعرف على المجرم خاصة بعد تقديم مواصفات المعتدي من طرف ابنة الضحية.

