أكادير الكبير يعزز شبكة نقله الحضري بالمصادقة على مسارات الخطين الثاني والثالث لحافلات BHNS

2 دقائق (معدل القراءة)

ترأس السيد سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، يوم الخميس 11 يونيو 2026، اجتماعاً حاسماً للجنة القيادة الخاصة بمشروع خطوط الحافلات عالية الخدمة (BHNS) بأكادير الكبير.
وقد عرف هذا اللقاء حضوراً وازناً شمل رئيس مجلس جهة سوس ماسة، ورئيس مجموعة الجماعات الترابية لأكادير الكبير للنقل والتنقلات الحضرية، والنائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لأكادير، بالإضافة إلى ثلة من الشركاء الفاعلين في المشروع.

وقد توج هذا الاجتماع بالمصادقة الرسمية على مسارات الخطين الثاني والثالث للحافلات عالية الخدمة، وهي خطوة استراتيجية تأتي لتعزيز شبكة النقل الجماعي في الموقع الخاص بأكادير الكبير، وتأتي مباشرة بعد المكتسبات التي حققها الخط الأول الذي دخل حيز الخدمة الفعلي بتاريخ 7 ماي 2026.

ويندرج هذا المشروع الطموح في سياق الجهود المتواصلة لتطوير منظومة نقل حضري حديثة وفعالة قادرة على الاستجابة للطلب المتزايد على التنقل، ومواكبة الطفرة التنموية الشاملة التي تشهدها جهة سوس ماسة. كما يشكل ركيزة أساسية ضمن استعدادات المملكة المغربية المكثفة لاحتضان منافسات كأس العالم 2030.

ومن المنتظر أن يساهم الخطان الجديدان بشكل ملموس في تحسين جودة الربط والاتصال بين جماعات أكادير، والدشيرة الجهادية، وإنزكان، وآيت ملول. كما سيسهلان ولوج المواطنين وسكان هذه المناطق إلى مقرات عملهم وسكنهم، فضلاً عن تقريبهم من الخدمات والتجهيزات العمومية الحيوية، مما سينعكس إيجاباً على ظروف التنقل اليومي وجودة الحياة العامة.

علاوة على ذلك، يتوافق المشروع بشكل تام مع توجهات المخطط التوجيهي للتهيئة العمرانية ومخطط التنقلات الحضرية المستدامة لأكادير الكبير. وتهدف هذه الخطط في مجملها إلى تشجيع خيارات النقل النظيف والمستدام، والحد من الانبعاثات والآثار البيئية السلبية المرتبطة بحركة السير الحضرية.

وفي ختام هذا الاجتماع، عبر السيد الوالي وكافة أعضاء لجنة القيادة عن ارتياحهم لمستوى التقدم الإيجابي الذي تشهده الدراسات التقنية. كما جددوا تأكيدهم على أهمية مواصلة التنسيق الوثيق والعمل المشترك بين كافة المتدخلين، لضمان إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي في أفضل الظروف، باعتباره رافعة أساسية ومحورية للتنمية الحضرية المستدامة بأكادير الكبير.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.