تراجعت أسعار النفط، مساء أمس الجمعة، بنحو 4 في المائة عند التسوية، في جلسة اتسمت بضغط واضح على الخامين القياسيين، وسط انحسار المخاوف المرتبطة بالإمدادات.
وجاء هذا التراجع ليعمق خسائر النفط خلال الجلسات الأخيرة، بعدما فقدت الأسواق جزءا مهما من المكاسب التي سجلتها في وقت سابق، بفعل تبدد القلق من حدوث اضطرابات كبيرة في الإمدادات العالمية.
برنت يتراجع إلى أقل من 72 دولارا
وانخفضت العقود الآجلة لخام “برنت” بمقدار 3,27 دولار، أي بنسبة 4,34 في المائة، لتستقر عند 71,99 دولارا للبرميل.
ويعكس هذا الانخفاض ضغطا قويا على الأسعار، خاصة أن خام “برنت” يعد من أبرز المؤشرات المعتمدة في قياس اتجاهات سوق النفط العالمية.
غرب تكساس دون 70 دولارا
كما تراجعت العقود الآجلة لخام “غرب تكساس” الوسيط الأمريكي بمقدار 2,69 دولار، ما يعادل 3,74 في المائة، لتبلغ 69,23 دولارا للبرميل.
وبذلك نزل الخام الأمريكي دون عتبة 70 دولارا للبرميل، في مؤشر على تزايد الضغوط البيعية داخل السوق خلال نهاية الأسبوع.
خسائر أسبوعية لافتة
وعلى مدار الجلسات الأخيرة، هوى خام “برنت” القياسي بنسبة 10,86 في المائة، فيما تراجع خام “غرب تكساس” الوسيط بنسبة 9,62 في المائة.
وتشير هذه الأرقام إلى أن السوق تتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية حادة، بعد فترة من التقلبات التي ارتبطت أساسا بتقييم المستثمرين لمخاطر الإمدادات وحجم الطلب العالمي.
انحسار المخاوف يضغط على الأسعار
ويأتي هذا التراجع في سياق انحسار المخاوف بشأن الإمدادات، وهو ما دفع المتعاملين إلى إعادة تسعير المخاطر داخل السوق.
ومع تراجع حدة القلق، تحولت الأنظار إلى مستويات الطلب والمخزونات وتوقعات الاقتصاد العالمي، وهي عوامل تبقى مؤثرة في تحديد مسار أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.
أبرز أرقام تراجع أسعار النفط
خام برنت وغرب تكساس الوسيط يسجلان انخفاضا لافتا في التسوية، مع خسائر واضحة خلال الجلسات الأخيرة.
| الخام | سعر التسوية | مقدار التراجع | نسبة التراجع |
|---|---|---|---|
| خام برنت | 71,99 دولارا للبرميل | 3,27 دولار | 4,34% |
| خام غرب تكساس الوسيط | 69,23 دولارا للبرميل | 2,69 دولار | 3,74% |
| الخام | نسبة التراجع |
|---|---|
| خام برنت | 10,86% |
| خام غرب تكساس الوسيط | 9,62% |
سوق النفط تحت الضغط
وتؤكد هذه التراجعات أن سوق النفط ما زالت تتحرك تحت تأثير التوقعات المتغيرة بشأن الإمدادات والطلب، في وقت يراقب فيه المستثمرون أي مؤشرات جديدة قد تعيد الأسعار إلى مسار الصعود أو تزيد من الضغوط الحالية.
ويبقى تطور الأسعار خلال الجلسات المقبلة رهينا بمدى استمرار انحسار المخاوف بشأن الإمدادات، وبالمعطيات الاقتصادية المرتبطة بالطلب العالمي على الطاقة.

