أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن حزبه اختار تقديم مرشحيه للاستحقاقات الانتخابية المقبلة بشكل مبكر، مبرزاً أن هذه الخطوة تعكس نضجاً سياسياً وتجسد احتراماً صريحاً لحق المواطنين في الاطلاع على البرامج والوجوه المرشحة قبل موعد الاقتراع بوقت كافٍ، بعيداً عن منطق مفاجآت اللحظات الأخيرة.
وخلال لقاء تواصلي حاشد أقيم بمدينة الداخلة، وجه أخنوش انتقادات صريحة لبعض الأطراف السياسية التي تنتظر اقتراب موعد الانتخابات لاستقطاب الأسماء وتقوية لوائحها. وأوضح في هذا السياق أن الاستحقاقات الانتخابية ليست مجرد “ميركاتو” أو مناسبة ظرفية لإعداد اللوائح واقتناص الفرص، بل هي مسار طويل يستند إلى العمل الميداني المستمر، والالتزام بالمسؤولية، وخدمة قضايا المواطنين.
وأضاف رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن قوة الحزب لا تنبع من أسماء المسؤولين والوزراء فحسب، بل تتجلى في امتداده الميداني ومناضليه وكفاءاته، مشيراً إلى أن الحزب يشكل مشتلاً حقيقياً للخبرات يضم آلاف المنتخبين ومئات الآلاف من المنخرطين. وأبرز أن الناخب المغربي بات يبحث اليوم عن المصداقية والحصيلة الملموسة أكثر من اهتمامه بالشعارات والخطابات المرتفعة.
وعلى الصعيد التنموي، أعلن أخنوش عن تحضير ستة مشاريع استثمارية كبرى لجهة الداخلة وادي الذهب، من شأنها خلق أكثر من 6700 فرصة شغل، مع التأكيد على مواصلة الجهود الحكومية لحماية القدرة الشرائية وتعزيز الدينامية الاقتصادية بالمنطقة. واختتم كلمته بدعوة مناضلي الحزب إلى خوض المرحلة المقبلة بروح من الهدوء والانضباط وثقافة الإنجاز، مؤكداً أن ثقة المغاربة والعمل الجاد هما الأساس المتين لبناء المستقبل.




