Agadir24
الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

وصفت بأنها المرأة الأكثر إنجاباً في إفريقيا.. سيدة تنجب 44 طفلاً وعمرها لم يتجاوز الأربعين عاما

تابعوا أكادير24 على أخبار جوجل

أكادير 24

في دولة أوغندا المتواجدة في شرق القارة الإفريقية، وبالضبط في قرية صغيرة بالقرب من العاصمة كمبالا، تعيش مريم تاباتانزي، أو “ماما أوغندا” كما يناديها الكثيرون، وهي سيدة هزت قصتها وسائل الإعلام العالمية، بعد أن كشفت عن إنجابها 44 طفلاً دون أن تتجاوز بعد سن الأربعين.

وحسب ما روته مريم في تصريح لصحيفة “نيويورك بوست” الأميركية، فقد ولدت لعائلة بسيطة، وتم تزويجها وعمرها 12 سنة فقط، وبعد سنة واحدة من الزواج، أنجبت أول توأم لها.

وأضافت “ماما أوغندا” أنها كانت تنجب بشكل مستمر، وفي كل مرة كانت تجد نفسها حاملاً بطفلين أو أكثر، مما جعلها تتوجه للأطباء من أجل معرفة السبب وراء هذا الأمر.

الإنجاب المستمر ضرورة لسلامتها الصحية

حسب التشخيص الطبي، فإن “ماما أوغندا” تعاني من فرط التبويض، ما يعني أن لديها قابلية للإنجاب بشكل مستمر.

وإلى جانب ذلك، أكد الأطباء لمريم أن توقفها عن الإنجاب قد يسبب لها عدة مشاكل صحية، خاصة على مستوى الرحم.

وهكذا، أنجبت مريم إلى حدود سنة 2016، عندما كانت تبلغ من العمر 38 سنة، 15 مرة، ووصل عدد أطفالها 44 طفلاً، من زوجها الذي تخلى عنها، خوفا من إنجابها المزيد من الأطفال، خصوصا وأن وضعهم المالي لم يكن جيدا.

هذا، وقد أنجبت مريم في أغلب الأحيان توائم، فيما أنجبت مرة واحدة طفلاً واحداً، ومات من أبنائها ستة أطفال بينما عاش منهم 38 طفلاً، 22 ذكورا، و16 إناثا.

والآن، يقوم أبناء مريم الأكبر سناً بالمساعدة في رعاية إخوتهم الصغار، فيما يتم تقسيم أشغال البيت بينهم عن طريق جدول خاص، لمعرفة المهام الموكلة لكل شخص منهم.

“المرأة القوية”

اشتهرت قصة مريم بشكل كبير، فعرفت بلقب “المرأة القوية” من طرف أبناء بلدها، الذين اختاروا لها اسم “ماما أوغندا”، وهو الاسم الذي عرفت به بين وسائل الإعلام العالمية، باعتبارها أكثر ثاني امرأة خصوبة وإنجابا في العالم، بعد الروسية فيودور فاسيلييف، التي كانت قد أنجبت 69 طفلاً، وتوفيت سنة 1782، فيما صنفت الأولى في القارة الإفريقية.

وبسبب صعوبة إعالة جميع أطفالها، حصلت مريم على الكثير من الدعم من طرف فاعلي خير من دول مختلفة، منهم سيدة عربية اشترت لها مجموعة أسرّة لكي يجد الأطفال مكاناً للنوم.

أطفالها “نعمة”

صرحت “ماما أوغندا” لصحيفة “نيويورك بوست” بأن أطفالها نعمة بالنسبة لها، موضحة أن السبب وراء إنجابها هذا العدد الكبير من الأبناء كان زواجها المبكر بالإكراه.

وروت مريم أن عائلتها باعتها وهي في عمر 12 لزوجها الذي يكبرها بـ 28 سنة، مضيفة أن ظاهرة بيع الفتيات القاصرات منتشرة بشكل كبير في أوغندا إلى يومنا هذا.

وأشارت “ماما أوغندا” إلى أن والدتها تخلت عنها وعن إخوتها بعد ثلاثة أيام فقط من ولادتها، فيما تزوج والدها من امرأة أخرى حاولت التخلص منها ومن أخوتها الأربعة الآخرين بشتى الطرق، كان من بينها تزويجهم بالإكراه، مثل ما حصل معها.

لكن في المقابل، أكدت مريم أن أبناءها مصدر سعادتها وعوضوها عن عائلتها التي تخلت عنها، مشيرة إلى أنها تقضي معهم أجمل الأوقات رغم الصعوبات المادية التي تعيشها أسرتهم الكبيرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.