وزارة الأوقاف تصدر بلاغا تكذيبيا بخصوص خبر زائف يهم “فتح المساجد”، والتوفيق يقدم معطيات جديدة حول الموضوع.

أكادير24

الأوقاف تكذب خبرا زائفا يهم “فتح المساجد”

أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم الثلاثاء، بلاغا تكذيبيا بخصوص خبر زائف يهم “فتح المساجد” يهم ما نشرته بعض المواقع الإخبارية من كون الوزارة لجأت إلى محسنين لتوفير معدات قياس الحرارة والتعقيم بمناسبة إعادة الفتح الجزئي للمساجد، لا أساس له من الصحة.

وحذرت الوزارة، في ذات البلاغ التكذيبي، المواطنين والمواطنات من مثل هذه الأكاذيب والأخبار الزائفة التي تسعى الجهات الواقفة وراءها، عن قصد وسوء نية، إلى إحداث البلبلة والتشويش على الإجراء ات المتخذة في هذا الصدد.

وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قد أعلنت الأسبوع الماضي عن إعادة فتح المساجد في وجه المصلين بشكل تدريجي، انطلاقا من يوم غد الأربعاء 15 يوليوز الجاري، مع استثناء صلاة الجمعة من هذا القرار.

وزير الأوقاف : سيتم فتح 5000 مسجد بكافة أنحاء التراب الوطني،

كشف وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، اليوم الثلاثاء، أنه سيتم فتح 5000 مسجد بكافة أنحاء التراب الوطني، توزعت بالتناسب مع عدد المساجد بكل منطقة.

وأبرز التوفيق، في معرض جوابه على سؤال شفوي آني حول “التدابير الاحترازية المتخذة من قبل الوزارة عند إعادة فتح المساجد”، تقدم به الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين، أنه تقرر إعادة فتح المساجد تدريجيا بمجموع التراب الوطني لأداء الصلوات الخمس، ابتداء من صلاة ظهر يوم غد الأربعاء، مع مراعاة الحالة الوبائية المحلية، وشروط المراقبة الصحية وتوزيع عدد المساجد التي سيتم إعادة فتحها بكل عمالة وإقليم.

وأوضح أن هذا الإجراء، المندرج في إطار الإجراءات التنظيمية والاحترازية والوقائية التي اتخذتها الوزارة بتنسيق تام مع القطاعات المختصة، استعدادا للفتح التدريجي للمساجد بعد استشارة السلطات الصحية والإدارية، يأتي أيضا في إطار الشروع في تخفيف قيود حالة الطوارئ الصحية إلى حين الانتقال إلى الوضع الطبيعي لأداء الشعائر الدينية، بالعودة إلى فتح كل المساجد لكل الصلوات، مما يفرض اتخاذ عدد من الإجراءات الصحية والتوعوية حماية لصحة المصلين.

وأوضح المسؤول الحكومي أنه تم إعداد بروتوكول يتضمن مجموعة من الإجراءات التنظيمية والاحترازية والوقائية، تهم بالأساس تعبئة جميع الإمكانيات البشرية، من موظفين وقيمين دينيين، والتنسيق التام مع السلطات المحلية لتكوين لجان محلية على أبواب المساجد وتوفير التجهيزات الضرورية، والإعلان عن قائمة المساجد التي ستفتح في وجه المصلين على أبواب المساجد وبموقع الوزارة على الأنترنت.

وتهم هذه الإجراءات أيضا، وفق الوزير، تهيئة المساجد واتخاذ التدابير اللازمة لتفادي الازدحام أو التدافع عند الدخول والخروج، وكذا تحديد مواقع الصلاة للمصلين لاحترام مسافة الأمان بينهم، والتي يجب أن لا تقل عن متر ونصف، وكذا فتح أبواب المساجد ونوافذها لتوفير التهوية الجيدة بها، وعدم تشغيل المكيفات بها والإبقاء على إغلاق المرافق الصحية.

كما تشمل هذه التدابير، يضيف الوزير، تحسيس القيمين الدينيين بالالتزام بالقواعد الصحية والإنابة عن كبار السن منهم أو الذين يعانون من أمراض مزمنة، وتحسيس المصلين بالتواصل معهم من خلال نشر ملصقات توعوية ووصلات إعلامية وشريط مصور يوضح الإجراءات الاحترازية التي يتعين على المصلين الالتزام بها عند ذهابهم إلى المسجد.

كما تقرر، يبرز التوفيق، الإبقاء على توقيف الأنشطة الدينية ودروس الوعظ والإرشاد والكراسي العلمية وتحفيظ القرآن ودروس محو الأمية بالمساجد ومرافقها والزوايا والأضرحة.

تعليقات
Loading...