الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

هذا ما قاله لفتيت عن صراع الرعاة الرحل والسكان بسوس الكبير

أكادير24 | Agadir24

كشف وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت أن صراع الرعاة الرحل واعتداءاتهم على الممتلكات الخاصة والمراعي والمزروعات، يرتبط بعوامل عدة، من بينها توالي سنوات الجفاف وندرة الموارد المائية وتقلص المساحات المزروعة.

وأوضح الوزير في معرض جوابه عن سؤال للنائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية خديجة أروهال، أن ظاهرة الرعاة الرحل ليست جديدة على سوس الكبير، خاصة بإقليمي سيدي إيفني وتيزنيت، إلا أن تنقل الرعاة لم يعد يخلو من المشاكل والخلافات مع الساكنة المحلية.

وأكد لفتيت أن ظاهرة الرعاة الرحل خرجت عن الأعراف والتقاليد التي كانت تؤطرها قديما، حيث كانت الساكنة بدورها تستفيد اقتصاديا من مرور قطعان المواشي والإبل، وذلك من خلال منحها المواشي مقابل تزويد الرعاة الرحل ببعض المستلزمات مثل توفير المياه وبيع الكلأ.

لكن اليوم، خرجت الظاهرة عن المتعارف عليه، وهو ما يؤدي إلى اندلاع مناوشات بين السكان والرعاة الرحل، وهو ما استدعى تدخل الوزارة، التي تقوم من خلال مصالحها بفرض النظام العام وحماية الممتلكات الخاصة للساكنة المحلية، حسب رد الوزير.

وأكد هذا الأخير أن السلطات الإقليمية تعقد اجتماعات دورية، كما تم تكليف لجان محلية مهمتها التدخل بشكل يومي في مناطق وجود الرعاة الرحل بغرض فرض احترام القانون وحماية الممتلكات الخاصة للساكنة والحيلولة دون حدوث مناوشات بين الطرفين، وكذا ضبط النظام حال وجود ما يستوجب ذلك.

وشدد ذات المسؤول الحكومي على أن معالجة ظاهرة الرعاة الرحل تتم في إطار احترام القانون، بغية تلافي كل ما من شأنه أن يؤدي إلى اندلاع مواجهات بين الرعاة والسكان المحليين.

وتجدر الإشارة إلى أن الساكنة المحلية وهيئات المجتمع المدني بكل من سيدي إفني وتزنيت، وجهت شكايات للسلطات الإقليمية، بعدما تم الهجوم على ممتلكاتها وإفساد محاصيلها الزراعية من طرف قطعان الإبل والمواشي التي يملكها الرعاة الرحل.

ولا يقف الأمر عند هذا الحد، فقد سبق أن اندلعت مواجهات دامية بين الرعاة والساكنة المتضررة في مناطق مختلفة من سوس الكبير، لم يتم فضها إلا بتدخل السلطات لاستتباب الأمن وفرض النظام العام.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.