Agadir24
الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

مديرو جهة سوس ماسة يواصلون احتجاجاتهم الغاضبة، و ينفذون المحطة الثانية بإنزكان..

نفذت التنسيقيات الثلاث لجمعية مديري التعليم الابتدائي ومديري التعليم الثانوي العمومي بسلكيه ، مؤازرة من طرف النقابات الست :الجامعة الوطنية لموظفي التعليم ( الاتحاد الوطني للشغل)،والجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديموقراطي والجامعة الوطنية للتعليم (الاتحاد المغربي للشغل) والنقابة الوطنية للتعليم (عضو الفيديرالية الديموقراطية للشغل) والنقابة الوطنية للتعليم ( الكونفدرالية الديموقراطية للشغل ) الجامعة الحرة للتعليم( الاتحاد العام للشغالين بالمغرب.) بالاضافة إلى دعم الجمعيات الحقوقية وفيدرالية جمعية الآباء، يومه الاربعاء 17 اكتوبر2018، المحطة النضالية الثانية المسطرة .

و ألقى ممثلو النقابات كلمات عبروا فيها عن تضامنهم اللامشروط مع هيئات الادارة التربوية التي تتعرض للمضايقات من طرف مديري جهة سوس ماسة دون غيرهم من الجهات واعتبروا قطع الهاتف على أعضاء المكاتب ولجن اليقظة محاولة يائسة يريدون من خلالها ترهيب المديرين ،لكن حسب أحد النقابيين هذا السلوك ساهم في رفع من الجاهزية النضالية عند المديرين وزادهم إصرارا للمطالبة بحقوقهم المشروعة ،المتمثلة في الطار والكرامة والتراجع عن المرسوم الذي لم يأخذ بعين الاعتبار التضحيات التي يقدمها أطر الادارة التربوية خلال السنة وفي فترات الدخول المدرسي والامتحانات الاشهادية،رغم الاكراهات وكثرة المهام وشح الامكانيات ومشاكل البنيات التربوية التي يتم فيها مراعاة الموارد البشرية دون رؤية تربوية واضحة.
هذا، و استعرض ممثلو الجمعيات أهم المطالب معتبرين الهاتف ليس مطلبا أساسيا، إنما هو تعبير فقط عن رفض السلوكات القديمة التي اعتبرها أحد المتدخلين بسلوكات أيام الجمر والرصاص ،وسلوكات لاتتماشى مع الدستور الجديد ومصلحة المدرسة العمومية.
حضر المديرون من مختلف الاقاليم :تزنيت وأكادير وتارودانت وشتوكة أيت باها انزكان أيت ملول، ونمثيلية من مديرية طاطا ،ولقد أجمع معظم المتدخلون على أن هذه الجهة تميزت بالمقاربة القمعية بدل اللجوء للحوار واعتبروا تزنيت نموذجا لتلك السلوكات البائدة والتي تحتاج إلى متدخلين مركزيا وحهويا لوضع حد للإحتقان المفتعل من طرف المسؤول الاقليمي.
وبعد ترديد شعارات كلها تنحو منحى التصعيد والصمود وعدم الاستسلام والاستعداد للتضحية حتى تحقيق المطالب، وتغليب كفة التواصل والمقاربة التربوية،ذكروا بالمحطة الثالثة والتي ستنظم يوم 24 اكتوبر باشتوكة ايت باها وستليها أكادير على أن تختم الوقفات بوقفة جهوية من الممكن حسب تصريح أحد النقابيين مشاركة المديرين على الصعيد الوطني في مسيرة وطنية اتجاه أكاديمية سوس باعتبارها هي الوحيدة في الجهات التي اختارت اتجاه التضييق على نشطاء الجمعية ولجن اليقظة.بالاستفسارات الكيدية والتنبيهات والملاحظات لأمور لايتحمل المديرون وحدهم المسؤولية فيها.
أبوطارق/ إنزكان

قد يعجبك ايضا
Loading...