ساكنة دواوير مدرسة عتيقة بالساحل تنتفض ضد جمعية تسيرها جهة منتخبة

أكادير24 | Agadir24

ساكنة دواوير مدرسة عتيقة بالساحل تنتفض ضد جمعية تسيرها جهة منتخبة

وجه قرابة 70 فردا من سكان دواوير كانت مشارطة منذ القدم بمسجد المدرسة العتيقة إدوانكضا بيوكيت جماعة أربعاء الساحل تيزنيت عريضة احتجاجية لعامل إقليم تيزنيت وأخرى للسلطة المحلية ( رئيس دائرة تيزنيت وقائد قيادة الساحل) ورابعة لرئيس المجلس العلمي المحلي و أخيرة لمندوب الشؤون الإسلامية بتيزنيت.

السكان الموقعون على العريضة، تتوفر لدى أكادير 24 نسخة منها، يستنكرون بشدة ما أقدمت عليه الجمعية المسيرة ، حيث استقدمت مفوضا قضائيا أواسط دجنبر الجاري ، لتبليغ إمام وفقيه ومدير وملازم المدرسة العتيقة المذكور ع.الد قرارا، للجمعية التي تسيرها ، حسب الموقعين على العريضة، جهة منتخبة مسؤولة عن تدبير شؤون الجماعة التي توجد على ترابها المدرسة المذكورة، تبليغه قرار الجمعية هذا القاضي بإخلاء الفقيه المدرسة العتيقة يوكيت بصفة نهائية وإمهاله 8 أيام لتسليم المفاتيح قبل استقبال الطلبة بعد توقف اضطراري بسبب جائحة كورونا.

انتفاضة ساكنة الدواوير المشارطة قديماً في الجمعية جاءت بناء على أن الأعذار التي قدمتها الجمعية التي تم انتخابها في جمع عام يضم أغلبية الموقعين على العريضة ، واهية وليست لها حجج منطقية ، وهي حسب مصادر الموقع؛ أن الفقيه لم يلتزم بالتدابير الاحترازية والوقائية اللازمة لمواجهة كوفيد 19، وأن الطلبة يتكدسون في المراقد بطريقة مزدحمة لاتراع شروط السلامة، في حين أن هذه المهام ، حسب متخصصين في المجال، من مسؤولية مندوبية الشؤون الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وليست من اختصاصات الجمعية.

هذا وأكد أحد الموقعين على العريضة الاحتجاجية في تصريح خص به الموقع ” أن الحياد والحكمة ما دخلتا في أمر إلا زانته وأن السياسة ما دخلت في أمر إلا شانته” في إشارة إلى أن تحركات عضوين بارزين في موضوع طرد الإمام ومدير المدرسة تلفها خيوط السياسة لأنهما في نفس الوقت عضوين بالجماعة الترابية لأربعاء الساحل ، بل أحدهما من هيأة تسيير المجلس .

هذا الفقيه الذي مافتئ ، حسب منطوق العريضة الاحتجاجية، لايذخر جهدا في رقي وتقدم المدرسة العلمية العتيقة المذكورة وانتشار بريقها في المنطقة والإقليم والجهة ، بسبب ذماتة خلقه وتضحياته الجسام خدمة للقرآن الكريم وطلبته ، الذين تزايد عددهم بشكل كبير منذ مجيئه، كما لاننكر، يضيف المحتجون، مجهوداته الجبارة في جمع التبرعات عند المحسنين بالمنطقة لإصلاح وترميم وتوسعة المدرسة ، مما ينم على حسن نيته وصفاء سريرته ودوره الإيجابي لخدمة القرآن الكريم وأهله.

وهذا مايشهد له به الموقعون على العريضة الاحتجاجية في السراء والضراء، منددين بقوة بتصرفات أعضاء هذه الجمعية الذين أصبحوا، حسب تصريحات متطابقة لجل الموقعين على العريضة لأكادير 24، لايمثلون إلا أنفسهم ولايمثلون ساكنة الدواوير المجاورة للمدرسة العتيقة يوكيت،معبرين عن رفضهم التام لتحركات وتشويشات العضوين المذكورين، مطالبين أعلى سلطة بالإقليم والسلطة المحلية ومسؤولي الشأن الديني بالإقليم وكل أصحاب النوايا الحسنة؛ بالتدخل العاجل لإيقاف مثل هكذا تصرفات غير مسؤولة صادرة من أشخاص يرجى فيهم المساهمة في تنمية الشأن الديني بالجماعة، وليس تأزيمه وخنقه ، وكذا فتح نقاش جاد ومسؤول بعيد عن خبث النوايا السياسوية الضيقة، مبدين في الأخير تشبتهم بهذا الفقيه مديرا وملازما لمدرستهم العلمية العتيقة إدوانكضا بيوكيت، ومعبرين عن استعدادهم للدفاع والترافع بكل الطرق القانونية للإبقاء عليه فقيها وإماما ومديرا وملازما للمدرسة العلمية العتيقة إدوانكضا بيوكيت جماعة أربعاء الساحل تيزنيت.

المراسل

 

تعليقات
Loading...