روبورتاج..المدرسة العتيقة أكرض إفرضن بنواحي تزنيت بين الحنين إلى ازدهار الماضي ورهان الاستمرارية في العطاء العلمي

أكادير24

أكرض إفرضن هي مدرسة عتيقة من أقدم المدراس العتيقة بسوس ،إذ تطابقت الروايات على أن تاريخ تشيدها يعود إلى القرن الحادي عشر الهجري فإلى جانب تحفيظ القرآن الكريم ونشر العلم وتربية الناشئة على الدين والملة ،تبث أن المدرسة لعبت أدوارا رائدة في مجال إصدار الأحكام الشرعية في تقسيم التركات وفظ النزاعات بين المتخاصمين.

و أشرف على مهمة التدريس ب “أكرض افرضن” فقهاء كثر أبرزهم العلامة الفقيه محمد أعجلي صاحب كتاب مشهور ب “جامع محمد أعجلي في علوم القرآن ثم تلاه في هذه المهمة آخرون هم: العلامة احمد والحاج الرسموكي، وعمر الرسموكي ،عبد السلام الشابي ،محمد بلحاج الحامدي الأخضري ،الحاج احمد باليزيد الرغيب الذي يرجع إليه الفضل في تأمين الماء الصالح للشرب بالمدرسة ، ثم بعدهم محمد أوريك ،الحسين بن احمد الورزازي، ابراهيم بن ايدر زكري ،بلعيد رمضان ، إدرس بن الحسن درار وصلا إلى الفقيه الحالي توفيق شفيق.

تخرج على أيدي هؤلاء طلبة وفقهاء من داخل المنطقة وخارجها ،منهم من قضى نحبه ومنهم من لازال على قيد الحياة يزور المدرسة باستمرار.

وعرف الموسم الديني السنوي الحالي تكريما على شرف روح المرحوم العلامة الفقيه الحاج احمد بن اليزيد الرغيب ،الذي سلطنا الضوء على جوانب من حياته وتسييره للمدرسة في فترة 1954 إلى 1991 ميلادية. في الروبرتاج التالي

أحمد أولحاج /أكادير 24

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: