تزنيت : مطالب بإنشاء معابر طرقية على الطريق السريع الرابط بين تيزنيت والعيون.

4

أكادير24 | Agadir24

بعدما حالت أشغال الطريق السريعة الرابطة بين تيزنيت والعيون، بين ساكنة دوار الدشيرة بجماعة المعدر الكبير بإقليم تيزنيت، وبين أراضيها الفلاحية الموجودة بالضفة الأخرى والتي أتت الأشغال على مئات الهكتارات منها دون إستفادة هذه الساكنة من أي شيء سوى عزلها عن أراضيها و الدواوير المجاورة لها، طالبت الساكنة المتضررة من الجهة المشرفة على هذه الطريق السريعة إنصافها بإنجاز معابر طرقية كبيرة لمرور الراجلين والعربات والآليات الفلاحية.

وأكدت الساكنة المتضررة في بيان لها توصلنا بنسخة منه أن الجهة المكلفة بأشغال الطريق السريع والمشرفة عليها،لم تأخذ بعين الإعتبار بمقترحات وملاحظات الجماعة الترابية التي سبق أن قدمتها للجنة المشرفة وسجلها البحث العمومي الذي فتح في بداية سنة 2019،بمقر ذات الجماعة وخاصة فيما يتعلق أساسا بقياسات المعابر الطرقية المقترحة وكذلك المسالك الجماعية المستغلة من طرف الساكنة المحلية،على ضوء عدة شكايات توصلت بها الجماعة الترابية في الموضوع من قبل السكان.

لكن مع بداية تهاطل الأمطاروبداية انطلاق عملية الحرث واقتراب موعد الحصاد وجدت ساكنة الدوار المذكور مشكلا في التنقل إلى الضفة الأخرى للمرور إلى أراضيها الفلاحية بحيث لم تجد معابرطرقية ملائمة تسمح لها بالمرور.

وزاد غضبها لما علمت الساكنة المتضررة من كون الأشغال وصلت إلى 80 في المائة وتأكد لها في النهاية أنه تم إقصاؤها من الإستفادة من معبر طرقي كبير يسهل عملية المرور للراجلين والعربات والآليات الفلاحية بمختلف أحجامها .

ووجدت الساكنة صعوبة في المرور إلى أراضيها الفلاحية أيام الحرث والحصاد،بحيث تضطر ذهابا وإيابا في العبور إلى الضفة الأخرى لقطع ثلاثة كيلومترات تقريبا في اتجاه المعبر الطرقي المتواجد غرب الدوار،في الوقت الذي طالبت فيه قبل بداية الأشغال بإنجازمعبر طرقي بالقرب من الدوارليسهل على الساكنة عملية المرور إلى ضيعاتها وأراضيها الفلاحية.

ولهذا استغربت من كون الشركة صاحبة المشروع اختارت بناء المعابر الطرقية على الطرق المعبدة،حسب ما أكده لها مسؤول بها،لكن أثناء المعاينة تبين للساكنة المتضررة وجود معابر على جميع المنافذ على طول الطريق سواء أكانت معبدة أو غيرمعبدة ،مستدلة بذلك على المعبر المتواجد غرب الدوار والذي أنجز جله على طريق غير معبدة.

وهنا تتساءل الساكنة في بيان لها:لماذا تم إقصاء دوارالدشيرة من معبر طرقي كبير؟ولماذا تم استثناؤه من هذه المعابر في الوقت الذي استفادت منه دواوير مجاورة ؟ولماذا تم إنشاء معابرصغيرة للراجلين فقط ولم يتم إنجاز معابر طرقية بمعيار 5 أمتار على 6 أمتار لتكون صالحة لمرور الراجلين والعربات الخفيفة والآليات الفلاحية؟ولماذا تم إغلاق أربعة منافذ على الطريق مثل المرس عبر كري،أغراسن،المرس عبر بولعصلا ،إيصوح عبرأنفود،إتبان عبرأدق؟.

وتساءلت أيضا لماذا تم الإكتفاء بمعبرطرقي واحد عبارة عن ممرللراجلين رغم أن هذه المنافذ تمت الإشارة إليها أثناء التحفيظ الجماعي وبمعيارعشرة أمتار حيث يعتبر الطريق الثالث طريقا سياحية ومعبرا للسياح مرورا بدوارالدشيرة إلى المنطقة الساحلية إيصوح عبر دوار أنفود.

لهذه الأساب كلها تطالب ساكنة الدوارالمتضرر،من الشركة المكلفة بإنجازالطريق السريع الرابط بين تيزنيت والعيون،إحداث معابرطرقية كبيرة لمرورالراجلين والعربات الخفيفة والآليات الفلاحية الصغيرة والكبيرة على جميع المنافذ بالدوار،مع تهيئة مسلك موازللطريق السريع من جهتين للوصول إلى الأراضي الفلاحية بطريقة سهلة والإستفادة من الولوج إلى الطريق السريع عبر البدال الموجود غرب الدوار والذي يبعد عن الدوار المذكور بثلاثة كيلومترات.

عبداللطيف الكامل

تعليقات
Loading...