الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

الواقع المتردي لمركز حماية الطفولة بمدينة أكادير على طاولة الوزير بنسعيد

أكادير 24

شكل الواقع المتردي لمركز حماية الطفولة بمدينة أكادير موضوع سؤال كتابي وجهه النائب البرلماني عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، حسن أومريبط لوزير الشباب والثقافة والتواصل المهدي بنسعيد.

في هذا السياق، أوضح النائب أن المركز المذكور “بعيد كل البعد عن الأهداف المسطرة له، والتي تتمثل أساسا في احتضان الأطفال المتخلى عنهم وتقويم سلوكهم ومساعدتهم على الاندماج في المجتمع”.

وكشف ذات المتحدث أن “مركز حماية الطفولة بأكادير يعرف مجموعة من الإشكالات على مستوى التسيير والتدبير وقلة الموارد البشرية المؤهلة، فصلا عن ضعف جودة التغذية والتطبيب، ناهيك عما يتعرض له النزلاء الأحداث داخل أسوار هذه المؤسسة”.

وخلص النائب إلى أن الاختلالات سالفة الذكر “تترك أثرا سلبيا على نفسية الأطفال الذين يلجؤون للفرار فرديا وجماعيا من المركز المذكور”، وذلك في ظل “غياب المواكبة التي يفترض أن تستهدف بالأساس تأهيل وإدماج الطفال المعنيين وانتشالهم من عالم الجنوح”.

وتبعا لذلك، تساءل أومريبط عن الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذها وزارة الشباب والثقافة والتواصل من أجل تكريس الأهداف التي أحدثت من أجلها مراكز حماية الطفولة.

وفي ذات السياق، تساءل النائب عن التدابير التي سيتم اتخاذها من أجل إرجاع الأمور إلى سكتها السليمة بمركز حماية الطفولة بأكادير، خدمة للمقاصد المجتمعية النبيلة التي شيد من أجل تحقيقها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.