المستشفى الجامعي بأكادير مشروع طبي هام في قاعة الانتظار، وسط استياء أطباء المستقبل و مرضى الجهة (مرفق بمعطيات المشروع).

ما زال المستشفى الجامعي بأكادير لم يراوح مكانه، و لم يتم الشروع بعد في بدء اشغال بنائه، في الوقت الذي كان مقررا أن يفتح ابوابه مع بداية سنة 2018، رغم اهمية المشروع خصوصا لطلبة كلية الطب التي شرعت في تكوين أطباء المستقبل بدون المستشفى الجامعي الذي لا تخفى أهميته القصوى في عملية التكوين من جهة، و تقديم الخدمات الطبية لساكنة الجهات الجنوبية من جهة ثانية.

هذا، وطالب عدد من المهتمين و المنتخبين بجهة سوس ماسة في اتصالهم بأكادير24، بالإسراع لإخراج هذا المشروع الهام إلى حيز الوجود، و الذي من شأنه تعزيز العرض الصحي لفائدة ساكنة المدينة ونواحيها وكذا ساكنة المنطقة الجنوبية، متسائلين عن سبب التعثر الذي لازم انطلاق أشغال بنائه، خصوصا بعدما تم التوقيع على اتفاقية بين المملكة المغربية والصندوق السعودي للتنمية منذ أزيد من سنة و نصف بخصوص تخصيص مبلغ 142 مليون دولار أمريكي في الدفعة الرابعة، لبناء هذا المستشفى، و 33 مليون دولار لمشروع بناء وتجهيز كلية الطب والصيدلة بنفس المدينة، علما أن الدفعات الثلاث الأولى وقعت سنتي 2013 و2014 بمبلغ إجمالي بلغ 865 مليون دولار أمريكي.

هذا، وسبق لوزير الصحة الحسين الوردي المعفى من مهامه، أن أعلن أن  المستشفى الجامعي بأكادير، سيشيد على مساحة إجمالية تقدر بـ30 هكتارا وبطاقة استيعابية تصل 841 سريرا وسيفتح أبوابه بحلول سنة 2018.

وأفاد الوردي أن مكونات هذا المركز الاستشفائي تتضمن جراحة القلب والشرايين والمستعجلات وتطوير المساعدة الطبية المستعجلة والأمراض العقلية والأنكلوجيا وأمراض الدم والطب عن بعد والتكوين، كما تتوزع الطاقة الاستيعابية لهذه المكونات بين مصلحة طب الأنكلوجيا (26 سريرا) والمستعجلات وطب الحروق والعناية المركزة (68) والتخصصات الجراحية (210) والتخصصات الطبية (210) والطب النفسي (120) وطب الأطفال (78) وطب النساء والتوليد (90 سريرا و16 قاعة للعمليات) والمستشفى النهاري (30 سريرا).

 

تعليقات
Loading...