الابتزاز يقود مسير وكالة لتحويل الأموال وشركائه للتوقيف

قاد الابتزاز  مسير وكالة لتحويل الأموال وشركائه للتوقيف

و كشفت يومية “الصباح” في عددها ليوم الجمعة 23 دجنبر 2022، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أوقفت مؤخرا مسير وكالة لتحويل الأموال ببنكرير، وشخصين ينحدران من مدينة الداخلة، وذلك على خلفية الاشتباه في صلتهم بشبكة للابتزاز الجنسي.

وأوضحت اليومية أن توقيف المشتبه فيهم جاء بناء على شكايات تقدم بها عدد من أثرياء الخليج ممن سقطوا في فخ شبكة الابتزاز الجنسي التي لا يزال متزعمها في حالة فرار.

وأكدت “الصباح” أن الفرقة الوطنية أحالت المتهمين الثلاثة على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية بالبيضاء، حيث أمر بإيداع مسير الوكالة المالية ومتهم ثان سجن عكاشة، بينما تابع المتهم الثالث في حالة سراح.

وفي مقابل ذلك، تسارع عناصر الفرقة الوطنية الزمن لاعتقال زعيم الشبكة الذي وضع خطة احترازية، جعلته يطيح بعدد من الضحايا دون أن يتم كشف هويته، حيث كان يتسلم الأموال منهم بطرق ملتوية، مستعينا في ذلك بمساعدة مسير وكالة تحويل الأموال والمشتبه فيهما الآخريْن.

وكشف المصدر نفسه أن زعيم الشبكة أوقع عددا من أثرياء الخليج في شراكه، حيث تقمص دور فتاة على مواقع التواصل الاجتماعي للإطاحة بهم، وبعدها شرع في ابتزازهم في مبالغ مالية مهمة، مقابل عدم نشر محادثته معهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت اليومية أن العديد من الضحايا رضخوا لابتزاز المتهم وقرروا إرسال حوالات مالية مهمة لتفادي الاعتقال، مضيفة أن زعيم الشبكة اقترح على مسير وكالة تحويل الأموال تمكينه من استخراج أموال ضحاياه دون الحاجة إلى عرض بطاقته الوطنية لتفادي كشف هويته، وهو الأمر الذي قبل به مسير الوكالة مقابل عمولة مهمة.

وإلى جانب ذلك، استعان زعيم الشبكة بشخصين استدرجهما من مدينة الداخلة، حيث كانا يقومان باستخراج المبالغ المالية من الوكالة نيابة عنه، ويسلمانها له، مقابل عمولة مالية.

هذا، وقد  تمكنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية من توقيف مسير وكالة تحويل الأموال، بعد أن اتضح للمحققين أن جميع أموال الضحايا تحول إليها، وتسحب منها، في حين تم توقيف المشتبه فيهما الآخريْن بعد نصب كمين محكم لهما بمدينة الداخلة.

وفي مقابل ذلك، أصدرت الفرقة الوطنية مذكرة بحث في حق متزعم الشبكة، والذي اختفى عن الأنظار بعدما سقط شركاؤه في قبضة العدالة.

شارك هذا المقال