اختتام الأيام الطبية الرياضية الخامسة بأكادير

 

 

متابعة : ح.فساس

اختتمت مساء أمس السبت باكادير، فعاليات الدورة الخامسة للأيام الطبية الرياضية التي أشرفت على تنظيمها الجمعية الجهوية للطب الرياضي ـ سوس ماسة، تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وبتنسيق مع عصبة سوس لكرة القدم وبدعم من الجماعة الترابية لأكادير  وجهة سوس ماسة.

وكانت الدورة قد افتتحت أشغالها زوال الجمعة، بكلمة للسيد عبدالله أبوالقاسم رئيس عصبة سوس لكرة القدم، أكد من خلالها على أهمية المحاور المبرمجة في محاولة من المنظمين لملامسة كافة الإشكاليات المرتبطة بها، وذكر بهذا الخصوص، بملف التأمين الرياضي ودوره في ضمان الممارسة الرياضية السليمة ومحور الرياضة والطفل الذي يعرف حسبه، فوضى عارمة مغلفة بعناوين براقة من قبيل مدارس كرة القدم الغير المهيكلة التي تمارس خارج أية وصاية مؤسساتية، وأخيرا محور التحضير الذهني للممارس الرياضي ودور أهل الميدان لمزيد من النضال من ترسيخ هذا التخصص في منظومة الفعل الرياضي بالمغرب.

وفي نفس الجلسة، تناول الكلمة رئيس الجماعة الترابية لأكادير، صالح المالوكي الذي نوه بعمل  الجمعية الجهوية للطب الرياضي ـ سوس ماسة وجدد دعم جماعة أكادير للمركز الطبي الجهوي لمواصلة دوره في تقديم الخدمات الطبية للرياضيين على المستوى المحلي والجهوي. ومن جانب آخر ركزت تدخلات ممثلي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ووزارة الشبيبة والرياضة ووزارة الصحة والعصبة الإحترافية والهيئة الجهوية لأطباء الجنوب والرابطة المغربية للصحافة الرياضية والجمعية المغريبة للصحافة الرياضية، على أهمية المحاور المدرجة في هذه الدورة ونوهت بالإشعاع الذي أصبح ملازما لأنشطة الجمعية المنظمة وعلى ضرورة الحفاظ على هدا التقليد السنوي لمزيد من تطوير حقل الطب الرياضي بالمغرب.

وأكد الدكتور بيزران، رئيس الجمعية الجهوية للطب الرياضي ـ سوس ماسة، في معرض مداخلته على ريادة الجمعية على المستوى الوطني ، حيث أصبحت مرجعا أساسيا في مجال الطب الرياضي على المستوى الوطني، ونوه يهذا الخصوص بدعم الهيئات الداعمة ماديا للجمعية وأضاف فس سياق آخر بان أقل من 10 في المائة من مجموع 800 طبيب مختص في الطب الرياضي هي التي تشتغل فعليا في الميدان.

وتميزت الجلسة الإفتتاحية بحفل تكريم بعض الفعاليات الرياضية الوطنية والمحلية، وكان من ضمن المكرمين، فوزي لقجع رئيس الجامعة وصالح المالوكي رئيس جماعة اكادير ولحسن بيجديكن رئيس سابق للحسنية ومصصطفى حجي  اللاعب الدولي السابق و محمد الشهبي العضو الجامعي السابق وجمال الكعواشي العضو في المكتب الجامعي الحالي والإعلاميين المحليين مبارك ادمولود وعبدالطيف بعمراني وحسين علالي وسعيدة العلوي.

وبالعودة لأشغال الدورة، والموضوع العام للأيام، فعرف مداخلة لعبدالله ابوالقاسم، الذي أوضح أن ملف التأمين الرياضي عرف تحسنا كبيرا عما كان عليه قبل ثلاث سنوات، وأضاف بأنه مر من مرحلة اللاتنظيم وضياع الملفات إلى مرحلة التقنين ومعالجة الملفات في آجال معقولة. أما مسؤولة التأمينات بالجامعة وممثلة شركة التأمين المتعاقد معها، فركزتا على أهمية تعاون كل المتداخلين، خاصة الأندية المطالبة باحترام مسطرة معالجة الملفات. وقد عرفت مناقشة هذا المحور، تدخلات هامة كان أقواها لأطباء، استغربوا كيف يسري التأمين الرياضي على كل اللاعبين والمؤطرين والإداريين ولا يشمل الفريق الطبي للفريق؟

اليوم الثاني من الأشغال، تميز إلى جانب الورشتين التطبيقيتين الخاصتين باستعمال جهاز الإيزوستريم وآلة قياس الإستهلاك الأقصى للأوكسجين واللتان أشرف على تنشيطها  دكاترة مختصون، بالعرض العلمي في موضوع علاقة الرياضة والطفل، تناوله مجوعة من الدكاترة المختصين في عدة محاور تتعلق بالنمو الفيزيولوجي للطفل ونمط التغذية المناسبة لمختلف المراحل العمرية ودور مراكز التكوين في اكتشاف وصقل مهارات الأطفال المؤهلين للممارسة في مستويات عليا. أما محور التحضير الذهني والنفسي للاعب كرة القدم، فكان مسك ختام الأيام الطبية الرياضية الخامسة، حيث كان للمشاركين لقاء مع الخبيرة الفرنسية  فلوونس دوليري، التي شددت في عرضها القيم  على أهمية الإعداد النفسي والذهني لدى الرياضيين في أفق تجاوز بعض المعضلات الفردية أو على المستوى الجماعي التي تحول دون الوصول للأهداف المسطرة وتحقيق الفعالية القصوى في الأداء.

غيما يلي تصريح الدكتور محمد بيزران بخصوص هذه الأيام الرياضية الطبية:

تعليقات
Loading...