حولت صفحة فايسبوكية جديد تحمل اسم "إبليس تافراوت" حياة مسؤولين سياسيين و أمنيين و منتخبين بعاصمة اللوز إلى جحيم. صاحب الصفحة الذي ما زال مختفيا عن الأنظار، استهدف لحد الساعة نحو 15 فردا من الشخصيات المعروفة، و منهم مسؤولون في الدرك الملكي بتافراوت، و قال بهذا الخصوص:" إخواني أخواتي لا تخافوا من اسم الصفحة، فلم نختاره حتى كنا على يقين انا هذا الاسم سيمنع بعضهم من النوم وأنا متأكد ان بعضهم سيحلم بي….المهم الصفحة هي ليس مستهدفة لأي حزب أو جمعية، فهي ضد الفساد بشكل عام والدليل هو ان اللائحة لازالت طويلة وستضم 50 مفسدا" الصفحة نشرت ما اعتبرته فضائح هؤلاء المسؤولين، و ابرزت ملفات تورطوا فيها، و علاقات فساد بالمنطقة.
هذا، ودخلت عناصر الدرك الملكي في سباق ضد الزمن لتوقيف الذين يقفون وراء الصفحة، بعد توجيه المستهدفين لشكايات الى وكيل الملك بهذا الشأن.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.